ونقلت روسيا اليوم (RT) عن وزير الخارجية الألماني يوهان فادهفول قوله إنه «متفائل إلى حد ما» بأن تشهد المرحلة المقبلة محادثات أوسع بين الحزبين في الكونغرس بشأن ما يمكن القيام به لدعم أوكرانيا.

وقال وزير المالية الألماني لارس كلينغبايل إن بلاده ستتواصل مع الديمقراطيين الأمريكيين ومع ما وصفها بـ«القوى العاقلة» في الحزب الجمهوري من أجل مساعدة أوكرانيا.

ورأى النائب في الحزب الديمقراطي المسيحي نوربرت روتغن أن نتائج الانتخابات تفتح فرصاً أمام السياسة الخارجية الألمانية والأوروبية لمتابعة مصالحها الأمنية عبر دعم أوكرانيا.

من جهته، اعتبر وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن أن الانقسام والاستقطاب الداخليين سيجعلان الحكم في الولايات المتحدة «شبه مستحيل» خلال السنوات المقبلة، وقال إنه سيركز على السياسات التجارية ودعم أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي.

دعوات إلى استقلالية أوروبية أكبر

ربط عدد من المسؤولين بين الرهان على الكونغرس والحاجة إلى تقوية الدور الأوروبي. وقال ساندرو غوزي، الأمين العام لمجموعة الحزب الديمقراطي الأوروبي الليبرالية، إن أوروبا ينبغي أن تصبح «أقوى وأكثر اتحاداً وأكثر سيادة»، وقادرة على الصمود أمام التغيرات السياسية في واشنطن والدفاع عن مصالحها وقيمها أياً كان شاغل البيت الأبيض.

وأبدت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي كريستل شالدموسي تفاؤلاً حذراً بشأن ما قد يتيحه المتغير الجديد لأوكرانيا والعلاقات العالمية. كما قالت ألموت مولر، مديرة الشؤون الأوروبية والعالمية في مركز السياسة الأوروبية، إن الكونغرس سيكون حليفاً مهماً لأوروبا، مؤكدة الحاجة إلى نهاية للحرب تحافظ على سيادة أوكرانيا والأمن الأوروبي.

أما رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش، فاعتبر أن النتيجة كانت متوقعة، رغم وصفه فوز الديمقراطيين بأنه كبير. وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيستمر، على الأرجح، في اتباع نهجه، معرباً عن أمله في أن يعود إلى وعده بإنهاء الحرب في أوكرانيا وحل الصراع في مضيق هرمز.

تباين في مقاربة الملف الأوكراني

وأشارت المادة إلى استمرار تباين المواقف الأمريكية والأوروبية حول الحرب في أوكرانيا، في ظل ما وصفته بتفرد واشنطن بالمفاوضات لإنهاء الحرب، مقابل تركيز بروكسل على دعم كييف. 

كما ربطت أهمية نتائج الكونغرس بالمساعي الأمريكية لإحياء المفاوضات خلال سبتمبر 2026 وبالعلاقة بين ترامب والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي.