أسهم تحديث قناطر إسنا، عبر إعادة تأهيل بواباتها وتطوير أنظمة التحكم والمراقبة وربطها بمحطة التوليد الكهرومائي، في خفض استهلاك الكهرباء بنسبة تراوح بين 30% و40%، وفق ما عرضه الدكتور إيهاب المسلمي خلال فعاليات أسبوع القاهرة الدولي للمياه.
وتستعرض شركات التكنولوجيا والبنية التحتية، ضمن فعاليات الأسبوع، حلولاً رقمية تستهدف رفع كفاءة إدارة الموارد المائية وترشيد الطاقة، في سياق جهود تحديث المنشآت المائية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
أنظمة للمراقبة والتحكم
وتشمل التقنيات المطروحة أنظمة ذكية للتحكم والمراقبة، وأدوات لمتابعة مناسيب المياه والتصرفات المائية، إضافة إلى تطبيقات للتحول الرقمي تهدف إلى تحسين أداء التشغيل وتقليل الفاقد.
وقال الدكتور إيهاب المسلمي، نائب رئيس مجلس إدارة إحدى المجموعات المتخصصة في حلول البنية التحتية، إن تطوير المنشآت المائية يتطلب تكاملاً بين الخبرات الهندسية والتكنولوجية، إلى جانب توسيع التعاون مع الشركاء الدوليين لنقل التقنيات الحديثة وتوطينها في مصر والأسواق الأفريقية.
تأهيل البوابات واستبدال المحركات
وأوضح المسلمي أن مشروع تحديث قناطر إسنا يقدم نموذجاً لاستخدام التكنولوجيا في إدارة الموارد المائية؛ إذ جرى تطوير منظومة التحكم والمراقبة وربطها بمحطة التوليد الكهرومائي، بما يسمح بمتابعة المناسيب والتصرفات المائية على مدار الساعة.
وشملت الأعمال إعادة تأهيل المنظومة الميكانيكية للبوابات واستبدال المحركات القديمة بأخرى حديثة، وهو ما أدى إلى تقليل استهلاك الكهرباء بنسبة تتراوح بين 30% و40%.
كما تم تحديث لوحات التحكم وربطها بمنظومة مراقبة موحدة، بما يدعم كفاءة تشغيل القناطر ويساعد في الحد من فاقد المياه، وتبرز هذه المشروعات دور التوسع في التقنيات الحديثة لتطوير البنية التحتية المائية وتعزيز إدارة الموارد، بما يدعم خطط التنمية الزراعية والصناعية في مصر.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…