أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إمكانية ترتيب لقاء مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أثناء زيارته لآسيا المقررة في نوفمبر القادم، بحسب مصادر أمريكية لم تُذكر أسماؤها، يسعى ترامب لعقد هذا الاجتماع بالتزامن مع مشاركته المحتملة في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "أبيك" التي ستُعقد في الصين.
يهدف ترامب من وراء هذا اللقاء إلى إعادة إطلاق الجهود الدبلوماسية المكثفة لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي، وهو الهدف الذي سعى لتحقيقه منذ ولايته الأولى، ورغم أن الرد الرسمي من كوريا الشمالية لم يصدر بعد، فإن العلاقات بين البلدين شهدت فترات من الحوار المباشر كما حدث في القمم السابقة بسنغافورة وهانوي.
وفي سياق متصل، قرر ترامب مؤخرًا تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، مشيرًا إلى علاقته الجيدة مع كيم جونغ أون، وقد أثار ذلك تساؤلات حول الدعم الذي تقدمه كوريا الجنوبية للولايات المتحدة في قضايا إقليمية أخرى مثل الملف الإيراني.
من جانبه، يرى الخبير فيكتور تشا من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن أن كوريا الشمالية قد تؤجل ردها على الدعوة الأمريكية، مشيرًا إلى أن أحد دوافع ترامب لإعادة فتح هذا الملف هو تحويل الأنظار عن التحديات الأخرى التي يواجهها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق