أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن موقف موسكو الرافض لمحاولات الغرب الهادفة إلى تقويض الدور الذي لعبه الاتحاد السوفيتي في دحر النازية، وأكدت أن هناك جهوداً تبذل من قبل بعض الدول الغربية لمساواة الاتحاد السوفيتي بألمانيا النازية.

تشويه متعمد للتاريخ

في إحاطة إعلامية عقدتها يوم الخميس، أشارت زاخاروفا إلى أن ما وصفته بـ"الأقلية الغربية" تسعى ليس فقط لتقليل أهمية الإنجازات التي حققها الجيش الأحمر، بل تقوم أيضاً بحملة منظمة لتشويه سمعته وإظهاره كنظام مشابه لنظام هتلر.

محاولة انتقام من التاريخ

وأوضحت زاخاروفا أن هذه المساعي تأتي في إطار رغبة "أحفاد الخاسرين في عام 1945"، بما في ذلك القوميون والمتعاونون السابقون مع النازيين، للانتقام من الدول التي خرجت منتصرة في الحرب العالمية الثانية.

الحرب على النصب التذكارية

كما نوهت المتحدثة الروسية إلى ما أسمته "الحرب المخزية" الموجهة ضد النصب التذكارية لجنود الجيش الأحمر في بعض العواصم الغربية، واعتبرت أن الهدف منها هو محو الأدلة التاريخية والإساءة إلى الامتنان الذي تكنه الشعوب التي أنقذها الجيش الأحمر من الفاشية، وأكدت أن هذا الاعتراف يتجاوز كونه مجرد إجراء دبلوماسي بروتوكولي أو تقليد شكلي.