وقال زيلينسكي إن التقييمات التقنية في مواقع القصف ما زالت مستمرة، لكن نتائجها الأولية أشارت إلى استخدام صواريخ باليستية من طراز «كي إن-23» الكورية الشمالية في استهداف إحدى منشآت الطاقة الرئيسية. ولم يورد المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية عن موقع المنشأة أو حجم الأضرار التي لحقت بها.

تأثير على الإمدادات في كييف ومحيطها

وأفادت وزارة الطاقة الأوكرانية بأن ضربات روسية «مكثفة» طالت منشآت حيوية، وقالت إن أضرارًا جسيمة وقعت في «العديد من منشآت الطاقة» بمحيط العاصمة كييف، بما يعيق «بشكل كبير» إمدادات الكهرباء إلى العاصمة ومنطقتها.

وأضافت الوزارة أن فرق الطوارئ تعمل على إصلاح الأضرار رغم استمرار الإنذارات الجوية. كما أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الهجمات ألحقت أضرارًا بجسر رئيسي وبمنشآت طاقة في العاصمة ومحيطها.

ربط التصعيد بمسار التفاوض

وربط زيلينسكي تكثيف الهجمات الروسية بالتحركات الهادفة إلى استئناف المفاوضات، معتبرًا أن الضربات الأخيرة تسبق جهدًا مشتركًا مع شركاء كييف لإحياء المحادثات. وقال إن موسكو تحاول عبر تكثيف الهجمات على أوكرانيا وبنيتها التحتية «تمهيد الأرضية للضغط على موقف أوكرانيا وشركائها» خلال المباحثات.

ومن المقرر، وفق المعلومات الواردة، أن يلتقي ممثلون عن أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، ضمن جهود تقودها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوصل إلى تسوية للحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام.