وتعرض دي ميغيل لاصطدام مع أوونو في الدقائق الأخيرة من مباراة انتهت بالتعادل 2-2 يوم الاثنين. وسقط المهاجم مباشرة بعد الاحتكاك، الذي بدا خلاله أن ركبة الحارس أصابت صدره، قبل أن يتوفى في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء متأثراً بإصابته.

وقال أوونو في بيان نقلته صحيفة «يابان تايمز»: «هذه أصعب أيام حياتي». وأضاف أنه يجد صعوبة في استيعاب ما جرى والتعبير عما يشعر به، مؤكداً أنه سيواجه ما سيأتي «بأقصى درجات الاحترام»، وأن تفكيره في الوقت الراهن ينصب على دي ميغيل والألم الناجم عن وفاته.

إساءات ودعم داخل النادي

عطّل أوونو حسابه على إنستغرام الثلاثاء بعد تلقيه إساءات وتعليقات وصفه فيها بعض المستخدمين بأنه «قاتل»، بحسب سكاي نيوز عربية.

وأعلن نادي أندورا توفير دعم نفسي لمن يحتاج إليه داخل النادي بعد وفاة دي ميغيل. ودافع مدافع الفريق الأرجنتيني لاوتارو سباتز عن زميله، قائلاً إن الحارس متأثر بشدة بما حدث، وإن من يعرفونه يدركون حجم معاناته وأنه لم يتعمد إيذاء أحد.

وأضاف سباتز أن حوادث مؤسفة قد تقع في كرة القدم، لكن أحداً لم يكن يتوقع أن تنتهي بعواقب مأساوية بهذه الدرجة.

تحقيق قضائي ومساندة من اتحاد غينيا الاستوائية

أعلن اتحاد غينيا الاستوائية لكرة القدم دعمه لأوونو، البالغ 25 عاماً، وقال إنه يمر بحالة حزن وأسًى عميقين بسبب التداعيات النفسية للحادث. ويلعب أوونو لمنتخب غينيا الاستوائية، وخاض معه 47 مباراة دولية.

وفتحت وحدة جرائم القتل في الشرطة الإسبانية تحقيقاً في الواقعة، بعد إيضاح مسؤولين قضائيين أن كل وفاة لا تعود إلى أسباب طبيعية تستوجب تلقائياً تحقيقاً قضائياً. كما يشمل التحقيق طبيعة الاستجابة الطبية الطارئة التي تلقاها دي ميغيل عقب سقوطه في الملعب.