تستعد العاصمة المجرية بودابست لاستضافة سباق زايد الخيري "نجري للعون". تنطلق الفعالية لأول مرة في القارة الأوروبية يومي 16 و17 مايو الجاري. تتضمن السباقات مسافات متنوعة تشمل 3 و5 و10 كيلومترات.

احتفالية عالمية بالخير والتضامن
 

أكدت اللجنة المنظمة أن الحدث تنظمه سفارة دولة الإمارات في بودابست. سيجمع السباق آلاف المشاركين من المجر ومختلف دول العالم. يشارك في الفعالية عداؤون محترفون وعائلات وبعثات دبلوماسية. يهدف الحدث للاحتفال بالصحة والتضامن والتواصل الثقافي. كما يعد من أكثر الفعاليات المجتمعية ترقباً في المجر لعام 2026.

معالم بودابست تحتضن قيم الشيخ زايد
 

يقام الحدث وسط أبرز معالم العاصمة المجرية التاريخية. تشمل المسارات ساحة الأبطال وشارع أندراشي وجسر سيتشيني المعلق. كما يمر المتسابقون بممشى نهر الدانوب العريق. تهدف هذه الفعالية لترسيخ القيم الإنسانية العالمية. وتستلهم اللجنة المنظمة هذه القيم من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

برنامج حافل للسباقات والفعاليات المجتمعية


يبدأ البرنامج يوم السبت 16 مايو في حديقة المدينة. يتضمن اليوم الأول سباق المرح للأطفال في الساعة 11 صباحاً. يليه سباق العائلات في الساعة 3 عصراً بتنظيم "بالاتونمان". ويهدف البرنامج لتعزيز أنماط الحياة الصحية وتوطيد الروابط الاجتماعية.

أما السباقات التنافسية الرئيسية فتقام يوم الأحد 17 مايو. تمر المسارات بساحة دياك فيرينك والبرلمان المجري. تنتهي كافة السباقات في قلب بودابست عند ساحة الأبطال الشهيرة.

أنشطة ثقافية وصحية وترفيهية


يقدم السباق تجربة مجتمعية ثرية لكافة الزوار. تتضمن الفعاليات مناطق ترفيهية للأطفال وحلقات رسم للفنان الإماراتي عبدالله لطفي. كما تتوفر جلسات يوغا وفحوصات طبية مجانية من "دكتور 24".

يستمتع الحضور بعروض ثقافية إماراتية ورقصات مجرية تقليدية. ويبرز "جدار اللطف" الرمزي كأحد أهم الأنشطة. حيث يعرض رسائل الحضور احتفاءً بالتعاطف والتكاتف الإنساني.

رسائل إنسانية تتجاوز حدود الرياضة


أكد الفريق (م) محمد هلال الكعبي أن الحدث يحمل رسالة إنسانية نبيلة. وأشار رئيس اللجنة العليا المنظمة أن السباق أصبح رمزاً عالمياً للعطاء. وأضاف أن نسخة بودابست تعكس التزام الإمارات بدعم المبادرات الإنسانية. كما أشاد بالتعاون المثمر بين المنظمين والشركاء والمتطوعين لتعزيز الحضور الإنساني للدولة دولياً.