يرتبط انخفاض سعر جهاز «ماك ميني» المكتبي مقارنة بأجهزة «ماك بوك» المحمولة من أبل بطبيعة مكوناته وتصميمه؛ إذ يُباع كحاسوب مستقل من دون شاشة أو بطارية أو ملحقات إدخال، فيما تتضمنها أجهزة الكمبيوتر المحمولة ضمن سعرها النهائي.
وبحسب ما نقله موقع «إنجادجيت» التقني، فإن الشاشة والبطارية الداخلية تمثلان جزءًا أساسيًا من الفارق السعري، فـ«ماك ميني» لا يأتي مزودًا بهاتين القطعتين، ما يجنّب أبل تكلفة تصنيعهما وإدراجهما في سعر الجهاز، خصوصًا أن هذه المكونات تعد من العناصر الأعلى كلفة في الأجهزة الإلكترونية المحمولة.

حاسوب من دون الملحقات الأساسية
لا يقتصر الأمر على عدم وجود الشاشة والبطارية، إذ لا يتضمن «ماك ميني» أيضًا لوحة مفاتيح أو لوحة تتبع للمؤشر، وبذلك يقتصر ما يحصل عليه المستخدم على الوحدة التي تضم المعالج وذاكرة التخزين، مع إمكانية توصيلها بالشاشة ولوحة المفاتيح والماوس المتوافرة لديه.
وتعني هذه الصيغة أن المستخدم لا يدفع ثمن ملحقات جديدة ضمن سعر الحاسوب نفسه، بل يختار تجهيزات الاستخدام الخارجية بصورة منفصلة وفق ما يمتلكه أو يحتاج إليه.
تصميم مكتبي بتبريد أقل تعقيدًا
وأوضح التقرير أن تصميم أجهزة اللابتوب النحيفة، مثل «ماك بوك»، يتطلب حلولًا هندسية معقدة لتبريد المكونات الداخلية ومنع ارتفاع حرارتها داخل مساحة محدودة، ويضيف هذا الجانب من التصميم تكلفة إلى إنتاج الحاسوب المحمول.
في المقابل، يمنح الهيكل المكتبي لـ«ماك ميني» مساحة داخلية أوسع لمرور الهواء، ما يسمح باستخدام أساليب تبريد أكثر تقليدية وأقل كلفة في التصنيع النهائي.
أداء مماثل للاستخدام المكتبي
ورغم انخفاض سعره مقارنة بأجهزة «ماك بوك»، أشار التقرير إلى أن «ماك ميني» يعتمد على معالجات أبل الذكية الحديثة نفسها، ويقدم سرعة وأداءً قويين لتشغيل البرامج الثقيلة، لذلك قد يكون خيارًا مناسبًا لمن يعملون من مكتب ثابت ولا يحتاجون إلى حمل أجهزتهم والتنقل بها باستمرار.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق