كوريا الجنوبية

قررت سامسونج خفض إنتاج هواتفها الذكية بنسبة تصل إلى 30% خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الجاري، وفق ما ورد في تقارير تقنية واقتصادية عزت الخطوة إلى أزمة في مكونات الذاكرة، تشمل نقصاً في الإمدادات وارتفاعاً في التكلفة.

ويعني التقليص أن مصانع الشركة الكورية ستنتج عدداً أقل من الأجهزة الجديدة مقارنة بالخطط السابقة، بما قد يحد من طرح ملايين الهواتف التي كان مقرراً توفيرها قريباً.

سامسونج تخفض إنتاج هواتفها الذكية بسبب أزمة الذاكرة

أزمة مكونات الذاكرة

تتمثل الأزمة، بحسب المادة، في صعوبة توفير مكونات الذاكرة اللازمة للهواتف وارتفاع كلفة شرائها وتصنيعها، وتعد هذه المكونات من الأجزاء الإلكترونية الأساسية المسؤولة عن حفظ الصور والملفات، كما ترتبط بأداء التطبيقات وسلاسة تشغيل الجهاز.

ودفع النقص وارتفاع التكاليف سامسونج إلى تقليل أعداد الهواتف التي تجمعها، في محاولة لتفادي خسائر مالية كبيرة.

تأثير محتمل في الأسواق

يتزامن خفض الإنتاج مع الأشهر الأخيرة من العام، وهي فترة تشهد عادة مواسم الأعياد والتخفيضات الكبرى وزيادة اهتمام المستهلكين بشراء أجهزة جديدة أو استبدال هواتفهم.

وقد يؤثر تراجع المعروض من هواتف سامسونج في حركة البيع والشراء، إذ إن قلة الأجهزة المتاحة مع استمرار الطلب قد تدفع المتاجر إلى تقليص العروض أو رفع الأسعار بشكل طفيف، وفق ما أشارت إليه المادة.

وتعمل الشركة، بحسب المصدر، على إعادة ترتيب خططها والبحث عن بدائل سريعة للتعامل مع الأزمة وتقليل آثارها على الشركة وعملائها.