قال الفنان السوري لجين إسماعيل إن أسرته تواجه، وفق روايته، ظروفاً صعبة بدأت بفقدان الاتصال بشقيقه في 19 يونيو 2025، وتطورت أخيراً إلى إخلاء منزل العائلة في منطقة الزهريات بالمزة في دمشق.

وأوضح إسماعيل، في حديث نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن العائلة تلقت بعد انقطاع الاتصال بشقيقه اتصالاً من أشخاص طلبوا مبلغاً مالياً مقابل تزويدها بمعلومات عنه، وأضاف أن الأسرة دفعت المبلغ، قبل أن تعرف لاحقاً أن شقيقه محتجز لدى الأمن العام.

وبحسب ما قاله الفنان، أُبلغت العائلة بأن سبب الاحتجاز يتعلق بتهمة «هوية مزورة»، ونفى إسماعيل صحة ذلك، مؤكداً أن هوية شقيقه وبياناته معروفة لدى الأسرة، وأنها قادرة على تقديم الوثائق اللازمة لإثباتها.

وأشار إلى أن شقيقه ظل محتجزاً، وفق روايته، لنحو عام وثلاثة أشهر، من دون أن تتمكن العائلة من توكيل محامٍ له أو الحصول على معلومات واضحة بشأن وضعه القانوني.

إخلاء منزل العائلة في الزهريات

وفي ما وصفه بتطور لاحق، قال إسماعيل إن قوات من الأمن العام طوقت مساء أمس المنطقة التي تسكن فيها أسرته في المزة، وفرضت حظراً للتجوال ومنعت السكان من الدخول إليها أو الخروج منها.

وأضاف أن شقيقاته كن داخل المنزل عند بدء الإجراءات، فيما كانت والدته خارج المنطقة، وقال إن والدته عادت إلى دمشق فور علمها بما يحدث، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى المنزل بعدما منعها حاجز أمني من المرور، رغم إبلاغه بأن ابنتيها كانتا في الداخل.

وتحدث إسماعيل عن مداهمات طالت عدداً من المنازل خلال الليل، وقال إن شقيقاته أُخرجن من منزل الأسرة قرابة الساعة الثانية فجراً، وإن العناصر أبلغوهن بأن المنزل أصبح تحت تصرفهم، مضيفاً أن محتوياته أُخذت.

محاولات لمعرفة مصير الشقيق

وقال الفنان إن أفراد عائلته تواصلوا مع مسؤولين وجهات مختلفة للاستفسار عن مصير شقيقه وما جرى في المنزل، إلا أن هذه المحاولات لم تسفر، بحسب قوله، عن نتيجة واضحة حتى الآن.

كما أشار إلى وجود طيور كان شقيقه يرعاها في المنزل، وتولت والدته الاهتمام بها خلال فترة غيابه، وقال إن الطيور بقيت في المنزل بعد إخلائه من الأسرة من دون من يقدم لها الطعام أو الماء.

وفي ختام حديثه، عبّر إسماعيل عن عدم معرفة أسرته بما يمكنها فعله في الظروف الحالية، وقال إن ما تمر به العائلة ليس حالة منفردة، معرباً عن خيبة أمله من ممارسات قال إنه كان يأمل أن تكون قد انتهت.