وبحسب ما نشره موقع صدى البلد، شاركت المخرجة اللبنانية المقطوعة صباح الخميس من دون إرفاقها بتعليق يتناول الأنباء المتداولة حول حالتها الصحية أو يوضح حقيقة ما تردد عن نقلها إلى المستشفى.

منشور بلا توضيح مباشر

ارتبطت المقطوعة التي نشرتها ريما الرحباني باسم شقيقها الموسيقار الراحل زياد الرحباني، الذي تولى تلحينها وتوزيعها خلال سبعينيات القرن الماضي، وفق المصدر. وأعاد المنشور إلى الواجهة أعماله وذكراه لدى متابعي عائلة الرحباني.

ولم يصدر عن ريما الرحباني، وفق المعلومات المتاحة في المصدر، نفي أو تأكيد مباشر للشائعات الصحية. لكن عدداً من المتابعين اعتبروا عودتها إلى النشر مؤشراً مطمئناً، بعدما أثار غيابها عن التفاعل عبر حساباتها قلقاً بين جمهورها.

رسائل دعم من المتابعين

شهد المنشور تفاعلاً من متابعين عبّروا عن ارتياحهم لعودتها، وتبادلوا رسائل تتمنى لها الصحة والسلامة، فيما وصف بعضهم ظهورها بأنه رد غير مباشر على ما اعتبروه شائعات كاذبة.

وتحظى ريما الرحباني باهتمام فني وثقافي باعتبارها ابنة فيروز وعاصي الرحباني، وارتباطها بإرث عائلة الرحباني وأعمال شقيقها زياد الموسيقية والمسرحية.