أكدت مصادر فنية ونقابية رحيل الفنانة القديرة سهير زكي عن عالمنا، بعد مسيرة فنية حافلة جعلتها واحدة من أبرز أيقونات الفن المصري.

وكشفت التقارير أن الوسط الفني استقبل النبأ ببالغ الحزن والأسى، حيث نعاها زملاؤها وتلاميذها بكلمات مؤثرة تستذكر تاريخها الراقي وموهبتها التي لا تتكرر.

وتم تشييع جثمان الراحلة من مسجد الشرطة وسط حضور غفير من الأهل والأصدقاء والمقربين الذين حرصوا على إلقاء نظرة الوداع الأخيرة.

وأوضحت المصادر أن الجنازة شهدت أجواءً من التأثر الشديد، مع توافد الشخصيات العامة لمواساة أسرة الفنانة التي تركت بصمة لا تمحى في تاريخ السينما والاستعراض.

ومن جانبها، استعادت منصات التواصل الاجتماعي ذكريات الفنانة الراحلة، ومنها مواقف إنسانية وصادمة كشفت عنها سهير زكي بنفسها في لقاءات سابقة، من بينها حكاياتها المؤثرة في حفلات الزفاف وتفاعلها مع الجمهور الذي كان يعتبرها "فنانة العائلات" الأولى بفضل التزامها ورقي أدائها.

وأوضحت الدوائر المقربة أن الراحلة كانت تعيش أيامها الأخيرة في هدوء بعيداً عن الأضواء، مكتفية بما قدمته من تاريخ فني مشرف.

وتأتي هذه التغطية كدليل على المكانة الكبيرة التي لا تزال تتمتع بها سهير زكي في قلوب الجمهور المصري والعربي، باعتبارها رمزاً من رموز "الزمن الجميل" الذي لن يعوض.