دعا رئيس الاتحاد الإفريقي ورئيس جمهورية بوروندي، إيفاريست نداييشيميي، إلى بناء شراكة مع روسيا تركز على معالجة الموارد الطبيعية داخل القارة الإفريقية، بما يدعم توفير فرص العمل ويرفع القيمة المضافة للاقتصادات الوطنية.

وقال نداييشيميي إن التعاون المنشود ينبغي أن يستند إلى الاحترام المتبادل والثقة وتوافق المصالح، واعتبر أن قمة «روسيا-إفريقيا» تشكل محطة مهمة لمستقبل القارة، في ظل الظروف التي يواجهها الاقتصاد العالمي.

وأوضح أن انعقاد القمة يأتي في وقت تتزايد فيه الصعوبات أمام الدول في مجالات الاقتصاد والتمويل والقضايا الإنسانية وحماية البيئة.

وشدد على أن مواجهة هذه التحديات لا يمكن أن تتم عبر تحرك دولة أو قارة بمفردها، داعياً إلى توحيد الجهود على المستوى الدولي من أجل التوصل إلى حلول عملية ومستدامة.

معالجة الموارد وتوسيع التعاون

وطرح الرئيس البوروندي تصوراً لتطوير التعاون مع موسكو، يقوم على إقامة شراكة حقيقية تتيح للقارة الإفريقية معالجة مواردها الطبيعية محلياً، ووفقاً لما طرحه، فإن ذلك من شأنه المساهمة في خلق فرص عمل وزيادة القيمة المضافة للاقتصادات الإفريقية.

وأضاف أن إفريقيا تعمل على تنويع علاقاتها مع روسيا، مع السعي إلى فتح مجالات جديدة للتسويات المالية البديلة وتطوير مسارات نقل ولوجستيات مشتركة، ويرى نداييشيميي أن هذه المسارات يمكن أن تدعم الاستقلال الاقتصادي للقارة وتساعد على تجاوز الحواجز.

أعمال القمة في موسكو

وتستضيف موسكو يومي 28 و29 أكتوبر أعمال القمة الثالثة ومنتدى «روسيا-إفريقيا» الاقتصادي والإنساني، بمشاركة ممثلين عن 48 دولة إفريقية، بينهم رؤساء 22 بلداً، إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

المصدر: RT Arabic