قال مسؤول سوري في قطاع الطاقة إن بنك «جيه بي مورغان» الأمريكي ساعد سوريا في إصدار أول خطاب اعتماد لها منذ أكثر من عشر سنوات، وهو ما أتاح تنفيذ اتفاق تجاري خلال الشهر الجاري لشراء منتجات وقود من شركة أرامكو السعودية، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.
ونقلت الوكالة عن محمد قوجة، المدير التنفيذي للشؤون المالية في الشركة السورية للبترول، أن دور البنك تمثل في «التأكيد على خطاب الاعتماد الصادر وضمان تنفيذه»، ولم يصدر تعليق من بنك جيه بي مورغان بشأن ما ورد في التقرير.
وكان مصرف سوريا المركزي قد أعلن في بيان صادر في 11 أكتوبر إصدار أول خطاب اعتماد له منذ 14 عاماً عبر مؤسسة مالية أمريكية كبرى، لدعم صفقة مع أرامكو، من دون أن يكشف في حينه اسم البنك المعني.
شحنة ديزل وخطط لتوسيع المنتجات
وأوضح قوجة أن الشركة السورية للبترول تسلمت بالفعل 65 ألف طن من الديزل بموجب الاتفاق، وأضاف أنه يأمل أن تشمل الشحنات اللاحقة البنزين، ثم النفط الخام الخفيف في مرحلة لاحقة.
وبحسب قوجة، تأتي الصفقة في ظل ظروف إقليمية تتضمن ارتفاعاً حاداً في أسعار الوقود عالمياً، إلى جانب صعوبات تأمين الإمدادات وخطوط الإمداد الخاصة بالمنتجات البترولية والنفط الخام، وقال إن الاتفاق يوفر تأميناً لإمدادات الوقود للسوق المحلية السورية، فيما يمنح خطاب الاعتماد مرونة أكبر لإدارة التزامات الدفع.
وذكرت رويترز أن هذا التطور يمثل خطوة باتجاه استعادة سوريا إمكانية الوصول إلى القنوات المصرفية الدولية بعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
المصدر: RT Arabic، نقلاً عن وكالة رويترز.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…