استقر سعر الذهب عيار 14، وهو الأقل بين الأعيرة المتداولة، في بداية تعاملات صباح الأحد 19-102-2026 بمحلات الصاغة المصرية، مسجلًا 4166 جنيهًا للشراء و4133 جنيهًا للبيع، كما بلغ سعر عيار 21، الأكثر انتشارًا، 6250 جنيهًا للشراء و6200 جنيه للبيع.
وكانت التعاملات المسائية للمعدن الأصفر أمس قد أظهرت ثبات الأسعار في مختلف الأعيرة من دون تغيير، ووفق البيانات الواردة، انخفض سعر جرام الذهب 5 جنيهات داخل محلات الصاغة، بعد زيادة أسبوعية بلغت 110 جنيهات.

أسعار أعيرة الذهب في محلات الصاغة
سجل عيار 24، الأعلى قيمة بين الأعيرة المذكورة، 7142 جنيهًا للشراء و7085 جنيهًا للبيع، ووصل سعر عيار 22 إلى 6547 جنيهًا للشراء و6495 جنيهًا للبيع.

أما عيار 18، الذي وُصف بأنه متوسط الانتشار، فبلغ 5357 جنيهًا للشراء و5314 جنيهًا للبيع، وتكرر سعر عيار 14 عند 4166 جنيهًا للشراء و4133 جنيهًا للبيع.

وبلغ متوسط سعر الذهب في آخر تحديث 6250 جنيهًا، وهو مستوى عيار 21 للشراء، وسجل الجنيه الذهب 50 ألف جنيه للشراء و49.6 ألف جنيه للبيع، بينما وصلت أوقية الذهب إلى 4165 دولارًا للشراء و4164 دولارًا للبيع.

تحركات الذهب في السوق العالمية
انتعشت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم، بدعم من تراجع الدولار الأمريكي، بحسب ما ورد في المادة المصدرية، وجاء ذلك مع استمرار المخاوف من تداعيات تصاعد التوترات في الشرق الأوسط على إمدادات الطاقة والتضخم العالمي، وما قد يترتب عليه من ضغوط تدفع البنوك المركزية إلى مواصلة تشديد السياسة النقدية.

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 4191.76 دولارًا للأوقية، فيما صعدت العقود الآجلة للمعدن النفيس بنسبة 0.6% لتصل إلى 4215.87 دولارًا، وفي المقابل، تراجع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 102.43 نقطة.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة بنسبة 0.3% إلى 60.50 دولارًا للأوقية، وارتفع البلاتين بالنسبة نفسها إلى 1697.26 دولارًا، بينما صعد البلاديوم بنسبة 0.4% إلى 1147.50 دولارًا.
وأشارت المادة إلى أن التوترات في الشرق الأوسط عززت المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط، وهو ما قد يزيد الضغوط التضخمية العالمية ويطيل أمدها، كما ذكرت أن أسعار الذهب تراجعت بنحو 20% منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في أواخر فبراير الماضي، تحت ضغط المخاوف المرتبطة بالتضخم وتنامي التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية.
وتحد أسعار الفائدة المرتفعة من جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، مقارنة بالأصول المدرة للفائدة، ووفق المادة، ساهم استمرار التضخم وزيادة الاقتراض الحكومي في بقاء أسعار الفائدة وعوائد السندات عند مستويات مرتفعة، ما زاد الضغوط على المعدن النفيس.
ويترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها غدًا، الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات تتعلق بالمسار المقبل للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بعد تشديد السياسة النقدية الشهر الماضي، وتشير عقود مبادلة أسعار الفائدة إلى احتمال يقارب 20% لرفع الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر الجاري، فيما تسعر الأسواق احتمال إجراء زيادة إضافية واحدة على الأقل قبل نهاية العام.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…