انتقد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي إطلاق تسمية «أم القنابل» على القنبلة الأمريكية الثقيلة «GBU-43/B»، معتبراً أن استخدام كلمة «الأم»، التي وصفها بالمقدسة، لتسمية سلاح «همجي» أمر غير جائز.
ونقلت وكالة «إيسنا» الإيرانية، السبت، عن محبي قوله إن «المستقبل للشعب الذي يحول أكبر تهديدات العدو إلى مادة للسخرية الشعبية والتندر في الشوارع ولدى عامة الناس».
وجاءت تصريحات المتحدث الإيراني بعد تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن إعداد الجيش الأمريكي خططاً قد تشمل استخدام قنبلة «GBU-43/B»، المعروفة إعلامياً باسم «أم القنابل»، ضد منشآت للطاقة ومواقع نووية إيرانية إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف العمليات العسكرية.
خصائص القنبلة الأمريكية
وتعرف القنبلة عسكرياً باسم «MOAB»، وتوصف بأنها أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأمريكية، ويبلغ وزنها نحو 9.8 أطنان، وتحتوي على قرابة 8.5 أطنان من المتفجرات.
وصممت القنبلة لإحداث موجة انفجارية واسعة وتدمير الأهداف والمنشآت المكشوفة، إلا أنها ليست من القنابل المخصصة لاختراق التحصينات العميقة، ولذلك لا يضمن استخدامها تدمير منشآت مدفونة تحت الجبال.
واستخدمت الولايات المتحدة هذه القنبلة مرة واحدة من قبل، في أبريل 2017، لاستهداف مجمع من الكهوف والأنفاق في أفغانستان.
ولم تعلن واشنطن اتخاذ قرار باستخدام القنبلة ضد إيران، وتبقى المعلومات المنشورة في إطار خيارات وخطط عسكرية محتملة، وسط تساؤلات بشأن مدى فاعلية القنبلة في تحقيق الأهداف الأمريكية، خصوصاً في ما يتعلق بالمنشآت النووية المحصنة تحت الأرض.
المصدر: نقلت RT Arabic عن وكالة «إيسنا» الإيرانية ووكالات.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…