وقال المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي إن الخطة الأميركية ليست سوى «تلاعب بالألفاظ». ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية عنه ربط الخطوة بمسعى أوسع للضغط على الاقتصاد الإيراني، قائلاً إن واشنطن لن تتمكن بهذا النهج من التسبب بانهيار اقتصادي في البلاد.

رقابة على الحدود وبحر قزوين

تستهدف «البوابة الحديدية»، التابعة للجيش الأميركي، تشديد الرقابة على مسارين تقول واشنطن إن إيران تستخدمهما لنقل أنظمة أسلحة متطورة ومواد أخرى خاضعة للعقوبات: الحدود البرية الإيرانية وبحر قزوين.

ويأتي ذلك في ظل حصار بحري أميركي مفروض على الموانئ الإيرانية، ما يوسع نطاق الضغوط من حركة الشحن البحري إلى المسارات البرية وبحر قزوين.

الحصار ضمن الخلافات الدبلوماسية

يبقى الحصار من نقاط الخلاف في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب؛ إذ تطالب طهران برفعه والإفراج عن أموالها المجمدة، بينما تسعى واشنطن إلى إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة الملف النووي الإيراني.

وكانت قطر أعلنت في 3 نوفمبر أن الجانبين يراجعان مقترحات لتقليص هوة الخلاف. كما أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت، أن أنقرة ستواصل مساعيها للسلام بين واشنطن وطهران، داعياً إلى معالجة التوتر عبر القنوات الدبلوماسية.