حذر المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، العميد حسين محبي، من استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، مؤكداً أن طهران سترد بقوة على أي اعتداء من هذا النوع.

وقال محبي، في منشور عبر حسابه على منصة إكس، إن المنشآت المتضررة ستُرمم فوراً «على أيدي علمائنا الشباب»، وأضاف أن أي هجوم عليها سيحوّل «الأراضي المحتلة» إلى «أرض محروقة إلى الأبد»، وسيجعل «مغتصبيها مشردين في صحراء سيناء».

X
فتح المحتوى الأصلي

وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري: «العالم سيرى ما سيحدث»، في تصريحات وردت وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

وكان محبي قد رجح، في وقت سابق، أن تقدم الولايات المتحدة على شن هجمات جديدة ضد إيران قبل انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال إن طهران تمتلك منظومات أسلحة متطورة بعد ما وصفه بـ«حرب الأربعين يوما»، مؤكداً أن الرد الإيراني على أي عدوان أمريكي سيكون «أكثر إيلاماً».

كما نفى محبي وجود خلافات أو نقص في التنسيق بين القيادتين السياسية والعسكرية في إيران، وقال إن الهجمات الأخيرة نُفذت بتنسيق كامل مع كبار مسؤولي الدولة.

ونقلت RT Arabic هذه التصريحات عن وسائل إعلام إيرانية.