قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، الأربعاء، إن النمو الاقتصادي القوي وحده لن يكون كافياً لإخراج الولايات المتحدة من أزمة تصاعد الدين العام، مؤكدة حاجة البلاد إلى تعديلات مالية إضافية لوضع الدين على مسار أكثر استدامة.
وأدلت جورجييفا بهذه التصريحات خلال حديثها إلى الصحفيين على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، وأشارت إلى أن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت يدرك أن العجز المالي الأمريكي وإجمالي الدين العام وصلا إلى مستويات مرتفعة جداً.
وبحسب ما ذكرته، تجاوز إجمالي الدين العام في الولايات المتحدة حالياً 40 تريليون دولار، فيما تعتمد السلطات الأمريكية بدرجة كبيرة على تحقيق نمو اقتصادي قوي للمساعدة في خفض عبء الدين.
وقالت جورجييفا: «تعتمد السلطات الأمريكية بدرجة كبيرة على تحقيق نمو اقتصادي قوي في الولايات المتحدة للمساعدة في خفض الدين».
وأضافت أن صندوق النقد يرى أن النمو يسهم في المعالجة، لكنه لا يحقق التعديلات المطلوبة بالسرعة الكافية، موضحة أن الأمر سيتطلب اتخاذ تدابير مالية إضافية.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…