توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تنخفض أسعار النفط بصورة كبيرة وسريعة عند انتهاء الحرب مع إيران، معتبرًا أن التوترات والصراع في المنطقة يقفان وراء الاضطرابات التي تشهدها أسواق الطاقة.
وقال ترامب في تصريحات له إن انتهاء الحرب سيؤدي إلى تراجع أسعار الخام، في ظل تقلبات مستمرة في الأسواق ترتبط بالمخاوف بشأن إمدادات الطاقة وحركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع تراجع أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، مدفوعة بتحسن تدفقات الخام من منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تعهد دول مجموعة السبع بالإفراج عن كميات من مخزوناتها الاستراتيجية بهدف الحد من ضغوط نقص الوقود.
وخلال التداولات، هبط خام برنت إلى مستويات تقل عن 100 دولار للبرميل، كما تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط.
وكان ترامب قد قال في تصريحات سابقة إن أسعار النفط والبنزين ستنخفض بقوة بعد انتهاء الحرب مع إيران، مشيرًا إلى أن استقرار صادرات النفط وعودة الإمدادات إلى الأسواق يمكن أن يخففا الضغط على الأسعار.
توقعات مغايرة لمسار الأسعار
في المقابل، تتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية استمرار ارتفاع أسعار الخام في المرحلة المقبلة، وتشير تقديراتها إلى أن متوسط سعر خام برنت قد يبلغ نحو 105 دولارات للبرميل خلال الربع الأخير من عام 2026، قبل أن يبدأ بالتراجع تدريجيًا مع تحسن الإمدادات وإعادة بناء المخزونات.
وتبقى تطورات الحرب وحجم تدفق النفط عبر مضيق هرمز من العوامل الرئيسية المؤثرة في مسار الأسعار عالميًا، فيما تستهدف الجهود الرامية إلى زيادة الإمدادات تقليص أثر الاضطرابات الجيوسياسية في أسواق الطاقة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق