تستعد المدارس الرسمية والرسمية للغات والخاصة، سواء العربية أو اللغات، إلى جانب المدارس المصرية اليابانية، لبدء العام الدراسي الجديد 2026-2027 يوم 12 سبتمبر الجاري، وفق الخريطة الزمنية المعلنة، ومن دون تأجيل.
ويأتي موعد انطلاق الدراسة في هذه المدارس بعد بدء العام الدراسي أمس السبت في المدارس الدولية، وسط اهتمام متزايد بموعد عودة الطلاب وانتظام الدراسة في مختلف أنواع المدارس.
موعد الدراسة وعدد أيام العام الدراسي
يتضمن العام الدراسي الجديد تقديم موعد بدء الدراسة إلى الأسبوع الثاني من سبتمبر بدلًا من الأسبوع الثالث، مع زيادة عدد أيام الدراسة لتصل إلى 183 يومًا.
وقال الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، إن خريطة العام الدراسي الجديد تتضمن تعديلات تمتد من المرحلة الابتدائية حتى البكالوريا والثانوية العامة، وتشمل المناهج ونظم التقييم والامتحانات والمسارات التعليمية.
تعديلات الامتحانات في الثانوية والبكالوريا
بحسب شوقي، يشهد العام الجديد تطبيق أكبر عدد من امتحانات الشهادة الثانوية العامة خلال عام واحد، بفرصتين لطلاب الصف الثاني بكالوريا، إلى جانب دورين لطلاب الصف الثالث الثانوي.
كما يتغير شكل الامتحانات في الثانوية العامة والبكالوريا، لتتوزع الأسئلة بواقع 50% موضوعية و50% مقالية، ويشمل التطبيق أيضًا إلزام طلاب الصف الثاني بكالوريا، بوصفه صفًا للشهادة، بالحضور وإنجاز 60% من التقييمات كشرط لدخول الامتحانات.
تقييمات للمرحلة الابتدائية وتطوير للمناهج
تُطبق تقييمات شهرية على طلاب الصفين الأول والثاني الابتدائي، إلى جانب الواجبات اليومية والتقييمات الأسبوعية.
وتتضمن خطة تطوير المناهج تحديث مقررات الرياضيات للصفين الثاني والثالث الابتدائي بالطريقة اليابانية، وكذلك تطوير مناهج العلوم للصفوف الرابع والخامس والسادس الابتدائي بالطريقة نفسها، كما يشمل التطوير مناهج الصف الثالث الإعدادي، وجميع مناهج الصف الثاني بكالوريا.
مسارات جديدة ومواد مستحدثة في البكالوريا
يتضمن نظام البكالوريا أربعة مسارات، بينها مسار الأعمال المستحدث، مع إضافة علوم الحاسب إلى مسمى المسار الهندسي، بدل الاقتصار على الشعب الثلاث التقليدية في الثانوية العامة.
ومن المقرر تدريس مواد تُطرح للمرة الأولى في البكالوريا، ومنها البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الثاني بكالوريا، وإدارة الأعمال والمحاسبة ونشاط الثقافة المالية، كما يمتد تطبيق البكالوريا إلى التعليم الفني التكنولوجي والتعليم الأزهري.
ويشمل العام الدراسي كذلك تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي في الصف الأول الثانوي بالتعليم الفني والتعليم الأزهري.
وأوضح شوقي أن هذه التغييرات تجمع بين تطوير المناهج، وتوسيع مسارات التعليم الثانوي، وإدخال مهارات جديدة، إلى جانب إعادة تنظيم التقييمات والامتحانات، وأضاف أن نجاح تطبيقها يرتبط بوضوح آليات التنفيذ، وتأهيل المعلمين، وتوفير الإمكانات اللازمة للمدارس والطلاب.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق