أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، تنفيذ هجوم استهدف مواقع عسكرية داخل الأراضي الكويتية، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات الإقليمية بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة في منطقة الخليج خلال الفترة الحالية.

وأوضح الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن الهجوم طال مستودعاً كبيراً للتجهيزات العسكرية داخل معسكر العديري، إلى جانب استهداف قاعدة علي السالم الجوية، التي تضم وجوداً عسكرياً أمريكياً، مؤكداً أن هذه العملية جاءت في إطار الرد على الهجمات الأمريكية الأخيرة على الأراضي الإيرانية.

وأشار البيان إلى أن الضربات أسفرت عن تدمير مستودع ضخم للمعدات العسكرية، بالإضافة إلى تدمير منظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة تضم طائرات مسيّرة أمريكية من طراز MQ-9، وهو ما يمثل خسارة عسكرية كبيرة في حال تأكيد هذه النتائج ميدانياً من الجهات المختصة.

كما ذكر الحرس الثوري أنه استهدف برج اتصالات، موضحاً أن هذه الضربة جاءت رداً على الهجمات التي طالت أبراج الاتصالات داخل إيران مؤخراً، ضمن ما وصفه برد متبادل على استهداف البنية التحتية الحيوية، مؤكداً أيضاً استهداف مواقع انتشار للقوات الأمريكية وحظيرتين للمروحيات في معسكر العديري، ما أدى إلى وقوع قتلى ومصابين وأضرار جسيمة.

وبحسب وكالة الأنباء الكويتية “كونا”، قالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في بيان عبر منصة “إكس”، إن أصوات الانفجارات التي سُمعت ناجمة عن عمليات اعتراض الأهداف المعادية وتدميرها، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة، في وقت أعلن فيه الجيش الإيراني تنفيذ هجمات إضافية بطائرات مسيّرة استهدفت ثلاث قواعد أمريكية داخل الكويت.