أعلن المتحدث العسكري للجيش المصري، الاثنين، مواصلة عناصر إنفاذ القانون من القوات المسلحة والشرطة المدنية تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية.
ووفقاً لبيان الجيش المصري، جاءت الحملة عقب إلقاء منشورات تحذيرية على ما وصفها بالعناصر الإجرامية، في إطار السعي إلى فرض السيادة الكاملة داخل حدود الدولة المصرية وحماية مقدراتها وثرواتها القومية.
وأكدت القوات المسلحة المصرية، في البيان نفسه، عمق الروابط التي تجمع مصر والسودان سياسياً وشعبياً، معتبرة أن التعايش السلمي الذي يحظى به ملايين السودانيين المقيمين على الأراضي المصرية يمثل شاهداً على تلك العلاقات.
ودعت القوات المسلحة أبناء وادي النيل إلى الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق وراء ما وصفته بالشائعات المضللة والأجندات الخارجية التي تستهدف الإضرار بالعلاقات الأخوية بين الشعبين المصري والسوداني.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…