حذرت وزارة الصحة والسكان من الإفراط في تناول اللحوم المصنعة، مؤكدة أن محتواها المرتفع من الصوديوم قد يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم ومشكلات صحية أخرى، وفي سياق منفصل، أعلنت الوزارة انتخاب مصر ممثلةً لدول إقليم شرق المتوسط في لجنة السياسات والتنسيق التابعة للبرنامج الخاص بالبحث والتطوير والتدريب على البحوث في مجال الإنجاب البشري لمدة ثلاث سنوات.
تحذير من الصوديوم في اللحوم المصنعة
وقالت وزارة الصحة والسكان، في منشور توعوي نشرته عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الوجبات السريعة ليست بالضرورة خياراً صحياً في كل الحالات، خصوصاً عند احتوائها على لحوم مصنعة.
وأوضحت الوزارة أن هذه المنتجات قد تضم كميات مرتفعة من الصوديوم، وأن الإكثار من تناولها يمكن أن يرفع احتمال ارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مشكلات صحية أخرى.
ودعت الوزارة إلى تقليل استهلاك اللحوم المصنعة، والاعتماد على الأطعمة الطازجة ومصادر البروتين المتنوعة، كما نصحت بقراءة الملصق الغذائي للمنتج لمعرفة كمية الصوديوم الموجودة فيه، مؤكدة أهمية الخيارات اليومية في الحفاظ على غذاء صحي ومتوازن.
تمثيل مصر في لجنة سياسات برنامج بحوث الإنجاب
وأعلنت وزارة الصحة والسكان انتخاب جمهورية مصر العربية لتمثيل دول إقليم شرق المتوسط لمدة ثلاث سنوات في لجنة السياسات والتنسيق، وهي الهيئة الإدارية والرئاسية العليا للبرنامج الخاص بالبحث والتطوير والتدريب على البحوث في مجال الإنجاب البشري.
وجاء الانتخاب خلال أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وفقاً لما أعلنته الوزارة.
وكان الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، قد رشح الدكتورة عبلة الألفي، نائب الوزير، لتمثيل مصر في اللجنة، وذكرت الوزارة أن الترشيح المصري حظي بتأييد دول الإقليم، استناداً إلى ما وصفته بالدور الريادي لمصر واهتمامها بمجالات صحة الأمهات والأطفال وحديثي الولادة، والصحة الإنجابية، وتنظيم الأسرة، والبحث والتطوير في تكنولوجيا تنظيم الخصوبة والإنجاب البشري.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن البرنامج يمثل الأداة الرئيسية داخل منظومة الأمم المتحدة لتعزيز ودعم وتنسيق جهود البحث والتطوير الدولية في تكنولوجيا الإنجاب البشري وتنظيم الأسرة.
وأضاف أن البرنامج يحظى برعاية مشتركة من خمس منظمات دولية، هي منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، والبنك الدولي.
وبحسب المتحدث الرسمي، تعكس العضوية ثقة دولية وإقليمية في السياسات والبرامج الصحية الوطنية التي تنفذها الدولة المصرية، والتي تضع صحة الأسرة المصرية والإنجاب البشري ضمن أولوياتها، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة والتغطية الصحية الشاملة.
وأكد عبدالغفار أن مصر ستعمل خلال فترة عضويتها بين عامي 2027 و2029 على نقل خبراتها وتنسيق الرؤى الإقليمية، بما يعزز قدرات دول المنطقة في التدريب والبحث العلمي، ويدعم تطوير حلول آمنة وفعالة في مجال الصحة الإنجابية تلبي احتياجات شعوب الإقليم.
وتتولى لجنة السياسات والتنسيق مراجعة واعتماد خطط تنفيذ أنشطة البرنامج، وإقرار خطط العمل والميزانيات للفترات المالية المقبلة، إلى جانب مراجعة البيانات المالية السنوية وتقارير التدقيق، وتشمل اختصاصاتها أيضاً الموافقة على ترتيبات التمويل والخطط طويلة الأجل وآثارها المالية، وتقييم التقدم نحو الأهداف العالمية للبحوث والتدريب في الصحة الإنجابية.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…