وقالت شرطة برلين إن آيفانغر عُثر عليه في فندق بحي ميته وسط العاصمة، وإن التحقيق يُجرى بالتنسيق مع النيابة العامة لتحديد السبب الدقيق للوفاة والظروف المحيطة بها، مع استبعاد شبهة تورط طرف ثالث.

ولم تعلن السلطات سبب الوفاة حتى الآن. ونقلت صدى البلد عن صحيفة «بيلد» الألمانية أن آيفانغر كان في برلين للمشاركة في افتتاح مكتب جديد لحزب «الناخبون الأحرار»، لكنه لم يحضر المناسبة بعد تعرضه لوعكة صحية.

ردود سياسية وتحقيق مستمر

أثار خبر الوفاة صدمة في الأوساط السياسية الألمانية. ووصف رئيس حكومة بافاريا ماركوس زودر رحيل آيفانغر بأنه «مأساة حقيقية»، وقال: «نحن في حالة صدمة كبيرة، وأفكارنا مع أسرته وأطفاله».

وكان آيفانغر يرأس فرع حزب «الناخبون الأحرار» في بافاريا منذ عام 2006. وقاد الحزب إلى المشاركة في حكومة الولاية للمرة الأولى عام 2018 ضمن ائتلاف تقوده كتلة الاتحاد الاجتماعي المسيحي.

جدل سابق

واجه آيفانغر جدلاً سياسياً واسعاً في عام 2023 بعد الكشف عن منشورات ذات محتوى نازي عُثر عليها، وفق ما ورد في المصدر، داخل حقيبته المدرسية خلال فترة مراهقته في أواخر ثمانينيات القرن الماضي. واعتذر لاحقاً عن الواقعة، لكنه رفض الدعوات إلى الاستقالة واستمر في مهامه السياسية.

وذكرت وسائل إعلام ألمانية، بحسب المصدر، أنه كان أباً لطفلين ويعيش مع شريكته.