قال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن الرئيس فلاديمير بوتين لا يغلق الباب أمام الحوار مع القادة الأوروبيين، وإنه مستعد للرد على اتصالاتهم وإجراء محادثات مع ممثلين عن دول أوروبية أخرى عندما تتاح الفرصة.

ونقلت قناة «زفيزدا» عن أوشاكوف هذا الموقف رداً على سؤال بشأن إمكان استمرار التواصل بين موسكو وأوروبا، بعد اتصال هاتفي أجراه بوتين مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره.

وأوضح أوشاكوف أن تفاهمًا تم التوصل إليه مع الزعيمين يقضي بأن يرد بوتين على اتصالاتهما متى أرادا التواصل معه، وأضاف أن هذا الاستعداد لا يقتصر عليهما، بل يشمل أيضًا ممثلين آخرين عن الدول الأوروبية.

وقال مساعد الرئيس الروسي: «نحن لا نرفض إجراء المحادثات عندما تتاح الفرصة ويكون هناك وقت، فبوتين يرفع سماعة الهاتف دائما، ويرد بأدب وإسهاب على جميع الأسئلة المطروحة».

ردود الفعل الأوروبية

وأشار أوشاكوف إلى أن موسكو لم تكن تتوقع ردود فعل سلبية في العواصم الأوروبية على المحادثة الهاتفية التي جمعت بوتين بستوب وستوره، وقال إن الجانب الروسي اعتقد أن الاتصال جرى بالتنسيق مع أطراف أوروبية، مضيفًا: «كنا نعتقد أن هذه المحادثة جرى تنسيقها، على الأقل، مع الترويكا الأوروبية الرئيسية».

وبحسب المادة المنقولة عن «زفيزدا»، تناولت المحادثات في 27 أكتوبر نتائج المفاوضات الأخيرة في أوسلو، وزيارة المبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف إلى بطرسبورغ.

وخلال المحادثة، قال بوتين إن التوصل إلى اتفاق مستدام يتطلب أخذ المصالح التي وصفها بالمشروعة لموسكو في الاعتبار بصورة كاملة، كما أشار إلى ما اعتبره سياسة تصادمية تنتهجها دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، وقال إنها تؤدي إلى إطالة أمد النزاع المسلح.

المصدر: زفيزدا، وفق ما نقلته RT Arabic.