أعلنت مجموعة جميرا رسمياً عن إطلاق برنامج تجديد شامل وعميق لأيقونتها المعمارية العالمية، برج العرب، بهدف تعزيز مكانته التاريخية وتحديث مرافقه بما يتناسب مع متطلبات الفخامة العصرية.

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لضمان استمرار الفندق في تصدر المشهد السياحي العالمي، مع الحفاظ على الهوية الفريدة والطابع الذهبي الذي ميزه منذ افتتاحه.

وأكدت إدارة الفندق أن مشروع التجديد في برج العرب سيمس أدق التفاصيل، بدءاً من الأجنحة الفاخرة التي ستشهد تحديثاً في التصاميم الداخلية، وصولاً إلى المرافق العامة والمطاعم الحائزة على جوائز ميشلان.

وأوضحت التقارير أن الهدف الأساسي هو تقديم تجربة ضيافة تتجاوز التوقعات، مع دمج أحدث تقنيات الاستدامة والذكاء الاصطناعي في خدمات الفندق.

وفي سياق متصل، شدد المهندسون المشرفون على المشروع أن عمليات التطوير في برج العرب ستتم بحرص شديد للحفاظ على الإرث المعماري الذي صممه "توم رايت".

ومن جانبها، أشارت مجموعة جميرا إلى أن التجديد لا يعني التغيير الكامل، بل هو "ترقية" تهدف إلى الحفاظ على الألوان والأشكال الهندسية التي جعلت من الفندق رمزاً عالمياً لمدينة دبي.

ومن جانبها، أوضحت المصادر أن برنامج التجديد في برج العرب يشمل تحسيناً جذرياً لمنظومة الإضاءة والأنظمة الذكية داخل الغرف، مما يوفر للنزلاء تحكماً كاملاً بلمسة واحدة.

وتهدف هذه التحسينات إلى تقليل البصمة الكربونية للفندق، تماشياً مع رؤية الإمارات للاستدامة، دون المساس بمعايير الرفاهية المطلقة التي يشتهر بها الفندق.

وأشارت التوقعات إلى أن هذه الخطوة ستساهم في جذب جيل جديد من المسافرين الباحثين عن "الفخامة الواعية" والتميز التقني.