كشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إطلاق مبادرة وطنية رائدة تحت مظلة قطر للتعليم، تهدف إلى أرشفة وتوثيق تاريخ التعليم في الدولة إلكترونياً.

وتأتي هذه الخطوة لضمان الحفاظ على الإرث المعرفي للأجيال القادمة، وتسليط الضوء على مراحل تطور المناهج الدراسية التي شكلت وجدان المجتمع القطري عبر السنين.

وأكدت الوزارة أن مشروع قطر للتعليم الجديد يدعو كافة المواطنين والمقيمين ممن يمتلكون نسخاً من الكتب المدرسية القديمة أو المناهج الدراسية السابقة إلى المساهمة في هذا الأرشيف.

وأوضحت الجهات الرسمية أن المواد المستلمة سيتم تصويرها ورقمنتها بأحدث التقنيات قبل إعادتها لأصحابها سليمة، مع تكريم المشاركين في هذا الجهد الوطني الاستثنائي.

وفي سياق متصل، شدد خبراء تربويون على أن مبادرة قطر للتعليم لا تهدف فقط للتوثيق، بل تسعى لخلق جسر معرفي يربط بين الماضي والحاضر.

ومن شأن هذا الأرشيف الرقمي أن يوفر للباحثين والمؤرخين مادة دسمة لدراسة التطور المذهل الذي شهده قطاع قطر للتعليم منذ البدايات الأولى وحتى الوصول إلى أحدث النظم العالمية الحالية.

ومن جانبها، أوضحت الوزارة أن طرق التواصل متاحة للجميع عبر البريد الإلكتروني المخصص والأرقام الرسمية، لتسهيل عملية جمع المقتنيات التعليمية النادرة.

وتهدف رؤية قطر للتعليم من خلال هذه المبادرة إلى إبراز الهوية الوطنية التعليمية، وتقديم نموذج ملهم للطلاب الحاليين حول كيفية نمو وازدهار المنظومة التعليمية في بلادهم.

وأوضحت التقارير أن هذه الخطوة تعد جزءاً من استراتيجية قطر للتعليم 2024-2030، التي تركز على تعزيز القيم الوطنية بجانب التميز الأكاديمي.