مجلس التعليم الإماراتي يعلن بدء العودة التدريجية للتعليم الحضوري وإعادة فتح الحضانات هذا الأسبوع. تعرف على موعد القرار النهائي لعودة المدارس والجامعات.

في خطوة تعكس الجهود المستمرة لاستقرار المنظومة التعليمية، أعلن "مجلس التعليم والموارد البشرية وتنمية المجتمع" في دولة الإمارات، يوم الثلاثاء، عن الجاهزية التامة لاستئناف التعليم الحضوري، مع الإعلان عن بدء العودة التدريجية للحضانات في مختلف أنحاء الدولة اعتباراً من هذا الأسبوع.

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية بهدف استعادة خدمات تعليم الطفولة المبكرة، مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة والجاهزية التشغيلية، وذلك بعد فترة من تعليق الدراسة الحضورية والتحول إلى نظام "التعليم عن بعد" إثر التوترات الإقليمية الأخيرة.

خطة إعادة فتح الحضانات في الإمارات تدريجياً

بموجب التحديثات الجديدة لبروتوكول العودة، تم تحديد آلية استئناف العمل في الحضانات لتكون على مراحل مدروسة، وتتضمن النقاط التالية:

  • المرحلة الأولى: ستكون الأولوية في إعادة الافتتاح للحضانات المتواجدة داخل المقرات الحكومية والمباني التجارية (مثل مراكز التسوق والمولات).
  • خدمات الرعاية المنزلية: سيُسمح للحضانات الأخرى بمواصلة تقديم خدماتها عبر أنظمة "رعاية الأطفال المنزلية المعتمدة"، وفقاً للوائح والإجراءات الحالية التي تضمن استمرارية توفير الرعاية الآمنة للأطفال.

موعد الإعلان عن عودة المدارس والجامعات

بالنسبة لموعد استئناف الدراسة في باقي المراحل التعليمية، فمن المتوقع أن يتم الإعلان عن التحديثات النهائية الخاصة بعودة التعليم الحضوري أو استمرار التعليم عن بعد في المدارس ومؤسسات التعليم العالي، يوم غدٍ الأربعاء 15 أبريل 2026.

وأوضحت الجهات المعنية أن هذه القرارات ستصدر عبر القنوات الرسمية لوزارة التربية والتعليم والجهات المختصة، وذلك بعد سلسلة من المشاورات والتنسيق المشترك مع كافة الشركاء لضمان تزويد العائلات بتوجيهات دقيقة وفي الوقت المناسب.

إجراءات السلامة وتقييم الجاهزية التشغيلية

لدعم عملية الانتقال السلس والمرحلي، تعكف السلطات على تنفيذ برامج استعداد شاملة عبر جميع الحضانات والمدارس والجامعات، وتشمل هذه البرامج:

  • إطلاق مبادرات تدريبية مكثفة للكوادر التعليمية والإدارية.
  • إجراء زيارات ميدانية من قبل فرق التقييم التابعة لوزارة التربية والتعليم للتأكد من الجاهزية التشغيلية على أرض الواقع.
  • تطوير أطر إرشادية مرنة لمساعدة المؤسسات على الانتقال بسلاسة بين أنظمة التعليم الحضوري وعن بعد متى اقتضت الحاجة.

خلفية تعليق الدراسة والتحول للتعليم عن بعد

كانت المدارس في دولة الإمارات قد انتقلت إلى نظام "التعليم عبر الإنترنت" كإجراء احترازي وقائي استجابةً للمخاوف الأمنية الإقليمية. وبدأ تطبيق التعليم عن بعد في 2 مارس الماضي، في أعقاب الهجمات الإيرانية التي استهدفت المنطقة، وكان من المقرر أن يستمر حتى 6 مارس قبل أن يقرر المسؤولون تقديم موعد إجازة الربيع.

ولاحقاً، تم تمديد فترة التعليم عن بعد لما بعد الإجازة، حيث وضعت السلطات سلامة الطلاب والكوادر التعليمية والمجتمع بأسره على رأس أولوياتها خلال فترة النزاع (الأمريكي-الإسرائيلي-الإيراني)، والذي يخضع حالياً لوقف هش لإطلاق النار.

الخلاصة: تضع دولة الإمارات صحة وسلامة أبنائها في قمة أولوياتها، مع الحرص التام على مرونة المنظومة التعليمية وقدرتها على التكيف مع كافة المتغيرات لضمان مستقبل تعليمي آمن ومستدام.