أعلن حزب «يشار» الإسرائيلي، برئاسة غادي أيزنكوت، تقديم شكوى إلى لجنة الانتخابات بعد ورود تقارير عن إزالة بطاقات اقتراعه أو تشويهها أو قلبها داخل مراكز تصويت في مناطق مختلفة من البلاد.
وقال الحزب في بيان إن كثرة الوقائع التي أُبلغ عنها تثير، بحسب تقديره، شكوكا في أنها لا تمثل حوادث فردية، واعتبر أن الأمر قد يشير إلى محاولة منظمة ومتعمدة للإضرار بالعملية الديمقراطية، وحرمان الناخبين من ممارسة حقهم في التصويت والتأثير في نتائج الانتخابات.
وأضاف أن الاستيلاء على بطاقات الاقتراع يمثل، من وجهة نظره، محاولة لـ«سرقة الانتخابات»، واصفاً ذلك بأنه انتهاك جسيم لنزاهة الاستحقاق الانتخابي وللحق الأساسي للمواطنين الإسرائيليين في الإدلاء بأصواتهم.
وطالب «يشار» لجنة الانتخابات المركزية بالتحرك الفوري، عبر تنفيذ عمليات تفتيش متكررة في مراكز الاقتراع، إلى جانب توفير بطاقات بديلة في المواقع التي تعاني نقصاً في بطاقات الحزب.
في المقابل، قال رئيس جهاز الشاباك ديفيد زيني إن الانتخابات آمنة وتُجرى بنزاهة، مشيراً إلى وجود رقابة وسيطرة من منظمتين «على نحو يبعث على الإعجاب»، وفق ما نقلت المادة.
وأقر زيني بوجود تحديات ومحاولات للمساس بالمنظومة، لكنه أكد أن الجهات المعنية تبذل ما في وسعها لضمان سير العملية كما ينبغي، مضيفاً أن إرادة الناخب هي التي تحدد ما يفعله الشعب.
المصدر: نقلت RT Arabic عن «تايمز أوف إسرائيل».
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…