وصل رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد يونس المنفي إلى موسكو للمشاركة في القمة الثالثة لمنتدى «روسيا وإفريقيا» والاجتماع الثامن لقادة دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، في زيارة جاءت تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال بيان صادر عن المجلس الرئاسي الليبي في طرابلس إن برنامج الزيارة يتضمن لقاءً مرتقباً بين المنفي وبوتين، لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية بين ليبيا وروسيا وتوسيع مجالات التعاون المشترك بما يخدم مصالح الشعبين.

مباحثات حول التعاون السياسي والاقتصادي

وبحسب البيان، تندرج المشاركة الليبية في هذه الفعاليات ضمن مساعي طرابلس لتعزيز تواصلها السياسي والاقتصادي مع موسكو والدول الإفريقية، إلى جانب تكثيف التنسيق بشأن الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتحظى مشاركة المنفي في اجتماع منتدى الدول المصدرة للغاز بأهمية في ضوء الاهتمام الدولي المتزايد بملفات الطاقة ودور الدول المنتجة والمصدرة في أسواق الغاز العالمية، فضلاً عن فرص التعاون الممكنة في هذا القطاع.

وأوضح البيان أن الزيارة تأتي أيضاً ضمن جهود المجلس الرئاسي لتطوير الشراكة الليبية الروسية في المجالات السياسية والاقتصادية، وتوسيع قنوات التواصل الدبلوماسي بين البلدين.

ملف حماية النفط الليبي

وفي سياق متصل، كان رئيس المجلس الرئاسي الليبي قد أحال تقارير دولية إلى النائب العام، مطالباً بفتح تحقيقات موسعة بشأن شبهات تهريب النفط الليبي والتصدير غير المشروع له.

وطلب المنفي رسمياً التحقيق في الوقائع الواردة بتقارير فريق خبراء الأمم المتحدة المتعلقة بالتصدير غير المشروع للنفط الليبي وعائداته، مؤكداً أهمية التعامل مع ملف التهريب من خلال التحقيق.

كما طالب المؤسسة الوطنية للنفط بتقديم إجابات موثقة بشأن عقود الامتياز والصفقات التي أبرمت مع شركات مستحدثة، ووجّه تعليمات إلى إدارتها بعدم إبرام اتفاقيات أو عقود امتياز جديدة في الحقول المنتجة من دون إيضاحات ومستندات رسمية، محذراً من رهن الموارد لترتيبات أو صفقات غير شفافة.

ونفت مصادر رسمية ما تم تداوله عن إصدار المنفي قراراً يقضي بوقف اتفاقية تصدير النفط مع مصر.