وأوضحت وهمان أن ربط اختلاف الاحتفاء بالانتماء الديني يقدّم، بحسب قولها، فهمًا غير دقيق لطبيعة المجتمع الأمريكي. وأضافت أن هناك من استغل الواقعة للقول إن الاهتمام بالمصريين المسلمين الفائزين انتخابيًا، دون الحديث عن آخرين، يعود إلى كون أحدهم مسيحيًا.

وقالت إن هذا التفسير غير صحيح، مؤكدة أن الانتماء الديني ليس معيارًا للاحتفاء بالنجاح السياسي أو المجتمعي في الولايات المتحدة.

الفرق بين التعيين والفوز في الانتخابات

وبحسب وهمان، فإن الشخص محل الجدل لم يخض انتخابات عام 2026 للفوز بمقعد في الكونجرس الأمريكي، بل عُيّن عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي في أغسطس 2024 بقرار من حاكم ولاية نيوجيرسي فيل ميرفي.

وشددت على أن المصريين المقيمين في الولايات المتحدة يفخرون بأي مصري يحقق نجاحًا أو يصل إلى موقع مؤثر، بغض النظر عن ديانته. وأضافت أن نجاح المصريين في الخارج ينبغي أن يُقدّر بعيدًا عن توظيف الاختلافات الدينية لإثارة الانقسام والجدل.