قالت المصورة الصحفية في صحيفة «واشنطن بوست» هايدي ليفين إنها تشعر بغضب متزايد بعد تعرضها لهجوم عنيف نفذه مستوطنون يهود في الضفة الغربية المحتلة، الأحد، منتقدة ما وصفته بحماية الجيش الإسرائيلي للمستوطنين على حساب الفلسطينيين الذين يتعرضون لتهديدات.
وأسفر الاعتداء، الذي وقع خلال موسم قطف الزيتون، عن إصابة ليفين بكسور في عدة فقرات من العمود الفقري، فيما شمل الهجوم فلسطينيين آخرين، ونُقلت المصورة إلى المستشفى لتلقي العلاج جراء إصاباتها الخطيرة.
انتقاد لتوصيف نتنياهو للهجوم
ومن سريرها في المستشفى، قالت ليفين لوكالة أسوشيتد برس إنها شعرت بالصدمة والإهانة بعدما وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجوم الذي تعرضت له وآخرون بأنه «مزعوم»، وأضافت أن نتنياهو كانت لديه جميع الأدلة أمامه.
وجاءت الواقعة بعد يوم من هجوم استهدف دبلوماسيين أوروبيين في قرية مسيحية، بحسب المادة الأصلية، وأعادت الحادثتان تسليط الضوء على تصاعد عنف المستوطنين، بينما ألقى نتنياهو المسؤولية عن هذا العنف على مجموعة صغيرة من مثيري الشغب.
وأثارت إصابة ليفين مجدداً الانتقادات الموجهة إلى طريقة تعامل السلطات الإسرائيلية مع اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين، في ظل اتهامات للجيش الإسرائيلي بتوفير الحماية للمستوطنين رغم التهديدات التي يواجهها الفلسطينيون.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…