أكد رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان أن التصدي للتطرف لا يقتصر على الإجراءات الأمنية، بل يمثل «معركة وعي وفكر»، فيما تواصل الأجهزة الأمنية ملاحقة المتورطين في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 من المشيعين.
وخلال جلسة لمجلس الوزراء عُقدت صباح الأحد برئاسته، استهل المجلس أعماله بقراءة الفاتحة على أرواح ضحايا العملية الإرهابية في محافظة الكرك.
وقال حسان إن الاعتداء أودى بحياة تسعة من أبناء الوطن، هم: الدكتور ماهر عادل زريقات، وإيهاب نايف الهلسة، والدكتور فادي عاصم الهلسة، والدكتور خالد ميخائيل الهلسة، والدكتور عاصم أمين البرقان، وعلاء خليل المصاروة، ومروان خليل خيطان، والدكتور محمد يوسف القسوس، ومازن رسمي القسوس.
مواجهة الفكر التكفيري
وأشار رئيس الوزراء إلى أن التطرف والتزمت والفكر التكفيري أخذت بالانتشار خلال الأربعين سنة الماضية، مؤكداً ضرورة مواصلة اجتثاث هذه الأفكار من جذورها، وشدد على أنه لا مكان للتطرف في الوطن أو المجتمع، وقال إن الأردن حارب «الخوارج التكفيريين» على مدى العقد الماضي وما زال مستمراً في ذلك.
وأوضح حسان أن حماية المجتمع تتطلب مواجهة تتجاوز البعد الأمني، لأن انتشار الفتنة والعصبية والعنصرية يؤدي، بحسب قوله، إلى انهيار الشعوب والأوطان.
وأضاف أن التنوع والتماسك والانفتاح تمثل ركائز للازدهار الفكري والعلمي والحضاري وبناء المجتمعات المتميزة، واعتبر أن هذه المبادئ قامت عليها الأردن، وأن الشعب الأردني بقيادته بنى دوراً للبلاد بوصفها منارة في الإقليم.
وفي ختام كلمته، أكد حسان أن مختلف أجهزة الدولة تعمل على إلقاء القبض على المجرمين لضمان نيلهم العقاب العادل.
وكان الاعتداء قد استهدف، يوم الجمعة، الحاضرين في كنيسة قرية حمود بمحافظة الكرك، وفقاً لما نقلته RT Arabic عن وكالة بترا الأردنية.
المصدر: وكالة بترا الأردنية، بحسب RT Arabic.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…