أعلن ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي، أن نجاح إطلاق صاروخ "سارمات" يمثل تحولاً نوعياً على الساحة الجيوسياسية، وأكد أن هذه التجربة الناجحة تعزز من موقف روسيا، حيث تقطع الطريق أمام المحاولات الرامية لإلحاق هزيمة استراتيجية بموسكو.

تعزيز القدرات الدفاعية

في مقابلة مع وكالة "نوفوستي"، أوضح سلوتسكي أن نجاح اختبار صواريخ "سارمات" يجعل روسيا رائدة في مجال تكنولوجيا الصواريخ والأسلحة الحديثة، وأشار إلى أن هذه الأنظمة، إلى جانب منظومتي 'أوريشنيك' و'بوسيدون'، تساهم في حماية المصالح الوطنية والسيادة الروسية.

التوازن الاستراتيجي العالمي

وأضاف سلوتسكي أن هذه القدرات تسهم في تعزيز الاستقرار الاستراتيجي والتوازن العالمي، وأكد أن مرحلة الإملاءات الأحادية القطب تقترب من نهايتها بفضل هذه التطورات التكنولوجية.

تفاصيل الإطلاق الناجح

أبلغ قائد قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية سيرغي كاراكاييف الرئيس فلاديمير بوتين عن نجاح الإطلاق التجريبي لصاروخ "سارمات"، وذكر كاراكاييف أن قدرات الصاروخ تمكنه من تجاوز جميع أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية، وقد هنأ بوتين القوات على هذا الإنجاز مؤكداً استمرار تعزيز قدرات الردع الروسية منذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

قدرات صاروخ "سارمات"

من المتوقع أن يدخل صاروخ "سارمات" الخدمة القتالية بحلول نهاية العام 2026. وقد أشار بوتين إلى أنه يتفوق بأكثر من أربعة أضعاف أي نظام صواريخ غربي مماثل، مع تقديرات بأن مداه يتجاوز 35 ألف كيلومتر، يتميز الصاروخ بقدرته على التحرك في مسارات باليستية وشبه مدارية، مما يجعله لا يقل قوة عن نظام "فويفودا" السوفيتي المستخدم حالياً في روسيا.

المصدر: نوفوستي + RT