أصدرت وزارة الداخلية الكويتية، ممثلة في الإدارة العامة للمرور، توضيحًا مهمًا لجميع قائدي المركبات من المواطنين والمقيمين، بشأن نظام التنبيه الضوئي المسبق المستخدم في الإشارات المرورية، بهدف تعزيز السلامة على الطرق والحد من الحوادث التي قد تقع نتيجة التوقف المفاجئ أو التحرك قبل الوقت المناسب.
الكويت توضح قاعدة الـ5 ثوانٍ عند الإشارات المرورية ومعنى الوميض الأخضر والأحمر للسائقين
الخط
الكويت توضح قاعدة الـ5 ثوانٍ عند الإشارات المرورية
وجاء التوضيح من خلال مقطع توعوي نشرته الوزارة، وشرحت فيه آلية عمل النظام ودلالات الوميض الأخضر والأحمر، والإجراءات التي ينبغي على السائقين الالتزام بها عند الاقتراب من التقاطعات المنظمة بالإشارات الضوئية.
وأوضحت الإدارة العامة للمرور أن نظام التنبيه يمنح قائدي المركبات مهلة تبلغ خمس ثوانٍ قبل تغير الإشارة، بما يساعدهم على الاستعداد للتوقف أو الانطلاق بصورة آمنة وفق حالة الإشارة واتجاه حركة المرور.
وأكدت الإدارة أن الوميض الأخضر يمثل تنبيهًا للسائق بأن الإشارة تقترب من الانتقال إلى اللون الأصفر ثم الأحمر، ولذلك ينبغي عليه الاستعداد للتوقف تدريجيًا وبهدوء مع مراعاة المسافة المناسبة بين مركبته والمركبات الأخرى.
وحذرت الجهات المختصة من الضغط المفاجئ على المكابح عند مشاهدة الوميض الأخضر، لأن التوقف الحاد قد يزيد احتمالات وقوع اصطدامات خلفية، خصوصًا عند التقاطعات المزدحمة أو عندما تكون المركبات متقاربة.
أما الوميض الأحمر، فيعني أن الإشارة تستعد للتحول إلى اللون الأخضر، وهو تنبيه للسائق للاستعداد للتحرك دون أن يمنحه الحق في الانطلاق قبل ظهور الضوء الأخضر بصورة فعلية.
وشددت الإدارة العامة للمرور على ضرورة استمرار المركبات في حالة التوقف طوال فترة الوميض الأحمر، وعدم تجاوز خط الوقوف أو دخول التقاطع اعتمادًا على قرب تغير الإشارة.
وبيّنت أن الوميض الضوئي ليس إشارة مستقلة تسمح بالحركة أو تلزم بالتوقف الفوري، وإنما وسيلة تنبيه مسبقة تساعد السائق على توقع تغير الإشارة والتعامل معه بطريقة أكثر أمانًا.
ويهدف هذا النظام إلى تقليل ردود الأفعال المفاجئة من قائدي المركبات، ومنحهم فرصة أفضل لتقدير الموقف المروري، خاصة في المواقع التي تشهد حركة كثيفة خلال ساعات الذروة.
كما تسهم مهلة التنبيه في تحسين انسيابية الحركة عند التقاطعات، من خلال إتاحة وقت قصير للسائق للاستعداد للتغير المتوقع دون الاضطرار إلى اتخاذ قرارات متسرعة.
وأشارت التغطيات الصحفية إلى أن وزارة الداخلية كانت قد أعلنت في أغسطس 2026 تفعيل خاصية التنبيه الضوئي المسبق، ما يعني أن الإعلان الأخير يمثل إعادة توضيح لآلية العمل وتعليمات الاستخدام وليس تدشينًا جديدًا للنظام.
وتكتسب هذه التوضيحات أهمية بالنسبة للمواطنين والمقيمين الذين يستخدمون المركبات يوميًا، لأن فهم الإشارات المختلفة يساعد على تجنب التصرفات التي قد تعرض السائق أو مستخدمي الطريق للخطر.
ومن المهم أن ينتبه قائد المركبة إلى أن الوميض الأحمر لا يعني السماح بالسير، وأن الوميض الأخضر لا يستدعي التوقف العنيف، وإنما يتطلب كل منهما الاستجابة المناسبة مع الالتزام بقواعد القيادة الآمنة.
كما ينبغي الحفاظ على مسافة كافية بين المركبات والانتباه لحالة الطريق والسرعة المسموح بها، لأن نظام التنبيه المسبق لا يلغي مسؤولية السائق عن اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء القيادة.
ودعت الإدارة العامة للمرور قائدي المركبات إلى التعامل بهدوء وتركيز مع الإشارات الضوئية، والالتزام بالتعليمات الرسمية حفاظًا على سلامتهم وسلامة الآخرين.
ويأتي هذا التوضيح ضمن جهود وزارة الداخلية الكويتية لنشر الثقافة المرورية والحد من الحوادث، خاصة الحوادث المرتبطة بالتوقف المفاجئ أو الانطلاق المبكر عند الإشارات.
المصدر: وزارة الداخلية الكويتية – الإدارة العامة للمرور – صحيفة الأنباء – صحيفة كويت تايمز.
ما رأيك في الخبر؟
شاركنا تفاعلك، أو ساعدنا على تصحيح معلومة.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…