وخاض رونالدو 234 مباراة دولية بقميص البرتغال، سجل خلالها 146 هدفا، ليكون الهداف التاريخي للمنتخبات الوطنية وأكبر اللاعبين مشاركة في المباريات الدولية على مستوى منتخبات الرجال، بحسب المصدر.

من نهائي يورو 2004 إلى الألقاب

كانت البداية في البطولات الكبرى عبر كأس الأمم الأوروبية 2004، حين وصل المنتخب البرتغالي إلى النهائي قبل الخسارة أمام اليونان. وبعد 12 عاما، أحرز رونالدو مع بلاده لقب يورو 2016، وهو أول تتويج قاري في تاريخ البرتغال، عقب الفوز على فرنسا بهدف دون رد في النهائي رغم خروجه مصابا خلال المباراة.

وأضاف المنتخب البرتغالي لقب دوري الأمم الأوروبية في 2019 بعد فوزه على هولندا بهدف نظيف، ثم أحرز اللقب الثاني للمسابقة في 2025 بركلات الترجيح أمام إسبانيا. وبذلك أنهى رونالدو مسيرته الدولية بثلاثة ألقاب كبرى مع المنتخب.

أرقام في كأس العالم وأمم أوروبا

شارك رونالدو في ست نسخ من كأس العالم، من ألمانيا 2006 حتى نسخة 2026، وسجل 11 هدفا. ويشير المصدر إلى أنه أول لاعب يسجل في ست نسخ مختلفة من البطولة، بينما كان أفضل إنجاز للبرتغال خلال هذه المشاركات بلوغ نصف نهائي مونديال 2006 واحتلال المركز الرابع.

وفي كأس الأمم الأوروبية، خاض ست نسخ بدءا من 2004 وصولا إلى نسختي 2020 و2024، ويتصدر هدافي تاريخ نهائيات البطولة برصيد 14 هدفا. كما سجل مع المنتخب في 23 عاما متتالية، وفق الأرقام التي أوردها المصدر.

وتغلق هذه المحصلة فصلا دوليا امتد لأكثر من عقدين، جمع خلاله رونالدو بين قيادة المنتخب البرتغالي وتحقيق ألقابه البارزة وتسجيل أرقام فردية قياسية.