تختبر آبل نماذج أولية من الجيل الثاني لهاتف «آيفون ديو» تتضمن وضع مكونات نظام Face ID أسفل الشاشة الخارجية، وفقاً لما أورده جورمان، ومن المتوقع إطلاق هذا الجيل في خريف العام المقبل، إلا أن إدراج التقنية في النسخة النهائية لا يزال مرتبطاً بقرار لم تتخذه الشركة بعد.

ويعتمد الجيل الأول من آيفون ديو، المقرر طرحه غداً، على مستشعر لبصمة الإصبع مدمج في الزر الجانبي بدلاً من نظام التعرّف على الوجه، ويشبه هذا الحل ما تستخدمه آبل في بعض طرازات آيباد.

آيفون ديو
آيفون ديو

قيود التصميم النحيف

يرتبط اعتماد مستشعر البصمة في الإصدار الأول بتصميم الهاتف القابل للطي والنحيف، إذ تقل المساحة المتاحة داخله لإضافة المكونات المطلوبة لتشغيل Face ID، وتبحث الشركة، عبر الاختبارات الجارية، إمكان معالجة هذه القيود الهندسية في الإصدارات اللاحقة من الجهاز.

ولا تعني تجربة دمج Face ID تحت الشاشة أن آبل ستستغني بالضرورة عن بصمة الإصبع في الجيل الثاني، فالميزة لا تزال في مرحلة الاختبار، ولم تصدر الشركة تأكيداً رسمياً بشأن مواصفات الهاتف أو خيارات المصادقة التي سيعتمدها.

الكاميرا وزر الإجراءات ضمن الأفكار المطروحة

وتتوافق هذه المعلومات مع توقعات سابقة لجورمان بشأن التحديثات المحتملة في أجيال آيفون ديو المقبلة، ففي سبتمبر الماضي، ذكر أن تقليص حجم المكونات الداخلية، إلى جانب تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، قد يتيحان لآبل إضافة Face ID وكاميرا للتقريب البصري في الجيل الثالث من الهاتف.

كما تدرس الشركة إضافة زر الإجراءات Action Button إلى أحد الإصدارات المستقبلية من آيفون ديو، علماً بأن هذا الزر غير متوافر في الإصدار الحالي، وتظل هذه الخيارات، بما فيها تحسينات الأمان والتصوير وسهولة الاستخدام، أفكاراً قيد الدراسة وليست مواصفات نهائية معلنة.

طرح الجيل الأول وسعره

يبدأ سعر الجيل الأول من آيفون ديو من 1999 دولاراً أمريكياً، ما يضعه بين أغلى هواتف آيفون، ويمثل هذا الهاتف دخول آبل إلى سوق الهواتف القابلة للطي، فيما تشير الاختبارات المرتبطة بالجيل الثاني إلى سعي الشركة لتطوير تصميمه ومكوناته في الإصدارات القادمة.