حذّر خبراء في الأمن السيبراني، وفقاً لما أورده المصدر، من أن نوعية التطبيقات المثبتة على الهواتف الذكية قد تؤثر في استهلاك البطارية وخصوصية البيانات، بعيداً عن عوامل تتعلق بجودة تصنيع الجهاز أو قدراته التقنية، ودعا المختصون المستخدمين إلى مراجعة البرامج التي لا يستخدمونها بانتظام، وفحص الأذونات الممنوحة لها.
وبحسب ما نُقل عن خبراء الأمن السيبراني، تتصدر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات البث الترفيهي قائمة البرامج التي قد تستهلك قدراً كبيراً من طاقة الهاتف نتيجة استمرار بعض أنشطتها في الخلفية، وذُكرت تطبيقات فيسبوك وتيك توك ونتفليكس ضمن هذه الفئة.

وتفيد التحليلات المشار إليها بأن عمل هذه التطبيقات في الخلفية قد يسرّع استهلاك الشحن ويؤثر في عمر البطارية مع الوقت، كما ربط المصدر بين طلب بعض التطبيقات أذونات واسعة وبين مخاوف تتعلق بالوصول إلى وظائف وبيانات مثل الميكروفون والكاميرا وقوائم الأسماء والموقع الجغرافي.
تطبيقات أخرى تستدعي التدقيق
ولا تقتصر المخاوف، بحسب المختصين، على المنصات المعروفة؛ إذ تشمل أيضاً تطبيقات الطقس الخارجية وأدوات تعديل الصور ومنصات المواعدة والألعاب المجانية، وقالوا إن بعض هذه البرامج قد تجمع بيانات عن تحركات المستخدم واهتماماته وسجل تصفحه، لاستخدامات إعلانية أو بما قد يعرّض البيانات لخطر الاستغلال في عمليات احتيالية، بما في ذلك محاولات الاختراق المصرفي وسرقة الهوية الرقمية.
خطوات مقترحة لتقليل المخاطر
يوصي الخبراء بحذف التطبيقات التي جرى تنزيلها لغرض مؤقت، مثل السفر أو مناسبة محددة، وكذلك البرامج التي لم تعد مستخدمة بصورة منتظمة.
كما ينصحون بمراجعة إعدادات الأذونات وتقييد الوصول إلى الكاميرا والملفات والموقع، مع تفعيل هذه الصلاحيات عند الحاجة فقط، ومن الخطوات المقترحة أيضاً إدارة نشاط التطبيقات في الخلفية، واستخدام خيارات الحظر أو فرض الإيقاف للتطبيقات الأكثر استهلاكاً للطاقة عندما لا تكون قيد الاستخدام.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…