ينضم الفنان أحمد صلاح حسني إلى فريق مسلسل «تمكين» المعروف باسم «الاختيار 4»، والمقرر عرضه خلال شهر رمضان 2027. ويتولى محمد سامي تأليف العمل وإخراجه.
وتأتي مشاركة حسني في المسلسل بعد ظهوره سابقاً في الجزء الأول من «الاختيار» عام 2020، حين شارك كضيف شرف مجسداً شخصية المقدم رامي حسنين.
وكان آخر حضور درامي لأحمد صلاح حسني في مسلسل «مناعة» مع الفنانة هند صبري، الذي عُرض في رمضان 2026. وقبل ذلك، شارك في بطولة مسلسل «رحيل» إلى جانب الفنانة ياسمين صبري خلال الموسم الرمضاني لعام 2024.
وعلى صعيد السينما، يفاضل حسني حالياً بين أكثر من مشروع فيلمي لتقديمه خلال الفترة المقبلة، عقب النجاح الذي حققه فيلمه الأخير «أوسكار: عودة الماموث».
حسني: «أوسكار: عودة الماموث» تجربة قائمة على المخاطرة
وأبدى أحمد صلاح حسني سعادته بطرح فيلم «أوسكار: عودة الماموث»، معتبراً أن العمل يمثل تجربة جريئة في مسيرته، خصوصاً لاعتماده على تقنيات جرافيكس متطورة قال إنها تُقدَّم بهذا الحجم للمرة الأولى في السينما المصرية.
وقال حسني، خلال لقاء مع الإعلامية شيرين سليمان في برنامج «سبوت لايت» المذاع على قناة صدى البلد، إن انتظار الجمهور للفيلم يرتبط بطبيعة المؤثرات البصرية المستخدمة فيه: «أنا عارف إن الناس بتستنى الفيلم بقالهم شوية، عشان موضوع الجرافيكس لأنها جديدة علينا، فمبسوط أوي إن الفيلم هيطلع للناس، وإحنا يعني هيبان المجهود اللي اتعمل فيه، وإن شاء الله يعجب الناس بإذن الله».
وأضاف أن التجربة تمثل تحدياً له ولصناع الفيلم، وأنها تعبر عن قدرة السينما المصرية على تطوير أعمال تعتمد على الجرافيكس، قائلاً: «وأتمنى إن الشعب المصري، أو المصريين عامة يبقوا حاسين إن إحنا بنعرف نتطور وبنعرف نعمل حاجات كويسة، يعني في حتة الجرافيكس بالذات».
وأوضح أن قراره بالمشاركة في الفيلم جاء من رغبته في خوض مخاطرة فنية، معتبراً أن التجريب والجرأة جزء من شغفه بالتمثيل.
وقال: «اللي جه في دماغي إن أنا لازم آخد ريسك، إن أنا مش هينفع أبقى بشتغل الشغلانة اللي أنا بحبها، وما جربتش فيها إن أنا آخد ريسك، وهو كان ريسك بصراحة نفسي آخده».
وتحدث حسني عن الانسجام الذي جمعه بفريق العمل، بما في ذلك شركة تريند والمخرج هشام الرشيدي، مؤكداً أن جميع المشاركين قبلوا تحدي تقديم عمل جديد.
وقال: «وحصل زي كدة كيمستري بيني وبين شركة تريند، والمخرج هشام الرشيدي، والحمد لله ربنا وفقنا، طبعاً كلنا واخدين ريسك، وكلنا كنا حابين ناخد الريسك ده، بس في الآخر إحنا بنعمل حاجة جديدة، يعني بنعمل حاجة إن شاء الله تُحسب لينا وتُحسب للصناعة كلها بإذن الله».
كما أشار إلى ما تطلبه الفيلم من جهد بدني ووقت طويل في التصوير، ولا سيما مع وجود مشاهد أكشن ومشاهد ذات طابع بدني مكثف، إضافة إلى ضرورة الحفاظ على تفاصيل الشكل والاستمرارية طوال فترة امتدت، بحسب قوله، إلى ثلاث سنوات.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…