أطلق مغني الراب الأمريكي ماكليمور خلال الأيام الماضية جولته الفنية بعنوان «الحرية لفلسطين»، بمشاركة فنانين وموسيقيين من بينهم المغني الأيرلندي هوزير وفرقة الراب «نيكاب»، إلى جانب فنانين فلسطينيين، وخُصصت الفعالية لدعم الشعب الفلسطيني وجمع تبرعات للجهات التي تقدم المساعدات له.

وشهد الحفل مشاركة مجموعة من الأسماء الفنية إلى جانب ماكليمور، في برنامج ربط بين العروض الموسيقية والهدف الإغاثي المعلن للفعالية، وفقًا لما أورده المصدر.

وأشارت تقارير صحفية عالمية إلى أن تذاكر الحفل، التي قُدر عددها بنحو 13 ألف تذكرة، نفدت خلال فترة قصيرة.

خلفية الجدل مع جولة إد شيران

جاء انطلاق الجولة بعد أسابيع من الجدل المرتبط باستبعاد ماكليمور من بقية حفلات الجولة الأمريكية للمغني البريطاني إد شيران، وكان ذلك عقب إعلانه التضامن مع الفلسطينيين خلال حفل في ولاية نيوجيرسي، حيث طالب بالحرية لفلسطين وانتقد العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية المحتلة.

وتعود خلفية هذا الاستبعاد، بحسب النص الأصلي، إلى سبتمبر 2026، عندما أعلن ماكليمور أنه لن يشارك في ما تبقى من حفلات إد شيران في الولايات المتحدة، بعد تصريحاته المؤيدة لفلسطين خلال حفل أقيم في ملعب «ميتلايف» بولاية نيوجيرسي.