وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3% إلى 645.04 نقطة بحلول الساعة 08:13 بتوقيت غرينتش، في ظل تباين أداء القطاعات والأسهم المدرجة عليه.

وكان قطاع الرعاية الصحية بين أكثر القطاعات تراجعاً، إذ خسر نحو 1%، ويأتي ذلك بعد أن حقق القطاع يوم الجمعة أكبر مكسب شهري له منذ فبراير 1987، مسجلاً ارتفاعاً بلغ 14%.

كما تراجعت أسهم الطاقة بنحو 1%، بالتزامن مع هبوط أسعار خام برنت 3%، وجاءت حركة النفط في وقت واصل فيه مسؤولون إيرانيون وقطريون محادثاتهم لليوم الثالث على التوالي بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وفقاً لما ورد في المادة.

وعلى النقيض، استفادت شركات الطيران من تراجع تكاليف الوقود؛ فارتفع سهم لوفتهانزا 1.6%، بينما صعد سهم الخطوط الجوية الفرنسية، إير فرانس، بنسبة 2%.

ألستوم تخفض توقعاتها

جاء هبوط سهم ألستوم بعد أن أشارت الشركة إلى خفض توقعاتها، في أعقاب تراجع حاد في أرباح النصف الأول من سنتها المالية، وربطت الشركة ذلك بمشكلات تنفيذ مرتبطة بمنصة «كوراديا ماكس» في ألمانيا.

وتتوقع ألستوم حالياً تسجيل تدفق نقدي حر سلبي خلال العام، بعدما كانت تقديراتها السابقة تشير إلى تدفق نقدي حر إيجابي.

تعافٍ محدود لأسهم الرقائق

في المقابل، ارتفعت بعض أسهم شركات الرقائق الإلكترونية بعد موجة البيع التي شهدها قطاع التكنولوجيا الأسبوع الماضي، وزاد سهم إيكسترون 2.4%، فيما ارتفع سهم إنفينيون 1%.

وكانت أسهم التكنولوجيا قد تعرضت لضغوط عقب نتائج وُصفت بالمخيبة للآمال لشركات تكنولوجيا أميركية عملاقة تعمل في خدمات الحوسبة السحابية.