أنهت بورصة الكويت تعاملات أكتوبر على تراجعات شملت مؤشراتها الثلاثة، مع تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية في المنطقة وسيطرة الحذر على قرارات المستثمرين، وانخفض مؤشر السوق الأول بنسبة 3%، فيما هبط المؤشر الرئيسي 7% والمؤشر العام 3%، لتفقد الشركات المدرجة نحو ملياري دينار من قيمتها السوقية الرأسمالية.
بورصة الكويت تخسر نحو ملياري دينار في أكتوبر وسط تراجع السيولة
الخط
تراجعت مؤشرات بورصة الكويت خلال أكتوبر مع انكماش السيولة وقيم التداولات.
وجاءت خسائر الشهر بعد أن فقدت المؤشرات قمماً تاريخية، بالتزامن مع خروج سيولة من السوق وتراجع شهية المستثمرين للمخاطرة، ولم تقتصر الضغوط على مستويات الأسعار، بل امتدت إلى النشاط اليومي وقيم التداولات.
انكماش واضح في نشاط التداول
انخفضت قيمة التداولات خلال أكتوبر إلى نحو 1.48 مليار دينار، بتراجع نسبته 39.5% مقارنة بمستواها في سبتمبر، كما هبط متوسط قيمة التداول اليومي إلى قرابة 70.6 مليون دينار، مقابل 111.3 مليون دينار في الشهر السابق.
وكانت الشركات المدرجة قد أعلنت بياناتها المالية عن ثلاثة أرباع العام خلال أكتوبر، ورغم إيجابية البيانات التي أفصحت عنها الشركات المعلنة، فإن تأثيرها على التداولات والأسعار كان مؤقتاً قبل أن يتراجع زخمه أمام موجات البيع المتتالية.
تحدي استعادة الثقة والسيولة
يبقى التحدي في الفترة المقبلة مرتبطاً بقدرة السوق على تحويل الارتدادات المؤقتة إلى مسار أكثر استقراراً، إلى جانب استعادة ثقة المستثمرين والسيولة، وتركزت حصة أكبر من خسائر أكتوبر في الأسهم الصغيرة والمتوسطة.
وتناول تطورات السوق كل من فوزي الظفيري، نائب رئيس وحدة بحوث الاستثمار في الشركة الكويتية للاستثمار، وحسن أبو المجداد، مدير أول تداول في شركة كي آي سي للوساطة المالية، وطلال اليوسف، نائب رئيس إدارة الأصول في شركة الصفاة للاستثمار.
المصدر: CNBC عربية
ما رأيك في الخبر؟
شاركنا تفاعلك، أو ساعدنا على تصحيح معلومة.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…