قالت وكالة الطاقة الدولية إن شح إمدادات الديزل قد يستمر حتى عام 2027، في ظل التراجع الكبير في المخزونات وقيود الإنتاج، قبل فترة الذروة الموسمية للطلب خلال الشتاء.

وفي أحدث تقاريرها الشهرية عن سوق النفط، أوضحت الوكالة أن سوق الديزل ما زال يواجه ضغوطاً على جانب الإمدادات، وأشارت إلى أن تراجع المخزونات يأتي بالتزامن مع القيود الإنتاجية، وهو ما يحد من قدرة السوق على تلبية الطلب المتوقع في الأشهر الباردة.

وسجلت هوامش أرباح تكرير الديزل مستوى قياسياً بلغ نحو 95 دولاراً للبرميل في سبتمبر، وارتبط ذلك بانخفاض حاد في الإنتاج نتيجة تراجع طاقة التكرير، بحسب ما ورد في التقرير، عقب الهجمات المرتبطة بالحرب الأميركية على إيران.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن اضطرابات الإمدادات الممتدة أجبرت الأسواق على السحب من المخزونات، وأضافت أن هذا المسار يخالف النمط المعتاد في الفترة التي تسبق أعمال الصيانة الخريفية للمصافي، وكذلك قبل وصول الطلب الشتوي إلى ذروته.

وبحسب الوكالة، فإن استمرار استنزاف المخزونات، إلى جانب محدودية الإنتاج، يبقي أسواق الديزل تحت ضغط كبير خلال الفترة المقبلة.