وجاء توضيح الدار ردًا على سؤال عن قراءة سورة «يس» خلال الدفن، ثم الذكر بقول «لا إله إلا الله محمد رسول الله» والدعاء للميت، وقراءة سورة الواقعة جماعةً، يتبعها الدعاء وقراءة الفاتحة.

قراءة القرآن عند القبر

قالت دار الإفتاء إن إطلاق الأمر بقراءة القرآن يشمل سوره المختلفة، ومنها الفاتحة والواقعة ويس، معتبرة أن تقييد هذا الإطلاق دون دليل يمثل تضييقًا لما وسّعه الله ورسوله.

وأضافت أن السنة وردت بقراءة سورة «يس» خصوصًا على الموتى، سواء عند الاحتضار أو بعد الدفن، رجاء المغفرة للمتوفى. واستشهدت بحديث معقل بن يسار رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اقْرَؤُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ»، وهو حديث أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجه والبيهقي.

الدعاء وطلب التثبيت

وأشارت الدار إلى أن من السنة وقوف المشيعين عند القبر وقتًا بعد الدفن والدعاء للميت. واستندت إلى حديث عثمان رضي الله عنه، قال فيه إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: «اسْتَغفِرُوا لِأَخِيكُمْ، وَسَلُوا لَهُ التَّثبِيتَ، فإِنَّه الْآنَ يُسأَلُ».