مع تزايد البحث حول نظام الطيبات، وهو المنهج الغذائي الذي ابتكره الدكتور الراحل ضياء العوضي، والذي يعتمد على فلسفة "العودة للطبيعة" والابتعاد التام عن الأطعمة المصنعة والبروتينات الحيوانية في حالات معينة، مما أحدث انقساماً واسعاً بين مؤيد لنتائجه ومعارض لأسسه العلمية.
وفي سياق متصل، لفتت الأوساط الصحية إلى أن نظام الطيبات يرتكز على قائمة صارمة من "الممنوعات والمسموحات"، حيث يزعم أن الالتزام بها يساهم في تشافي الجسم ذاتياً من أمراض مستعصية، وهو ما جعل هذا النظام يتصدر محركات البحث كبديل مثير للجدل للعلاجات التقليدية.
ومن جانبها، حذرت جهات طبية رسمية من اتباع نظام الطيبات كبديل كامل للعلاجات الكيميائية أو الإشعاعية دون استشارة الطبيب المختص، مؤكدة أن "التوعية الغذائية" ضرورة، لكنها لا تغني عن البروتوكولات الطبية المعتمدة عالمياً لضمان سلامة المرضى.
وأوضحت البيانات الصحفية أن انتشار نظام الطيبات بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي كان يعتمد على "شهادات حية" من المرضى، وهو ما دفع المؤسسات الأكاديمية للمطالبة بضرورة إجراء دراسات سريرية موثقة لتقييم مدى أمان هذا النظام على المدى الطويل.
أطلع على أشهر التصريحات المثيرة للجدل للدكتور ضياء العوضي.
حقيقة فاعلية "نظام الطيبات" للدكتور ضياء العوضي
أثار نظام الطيبات الخاص بالدكتور الراحل ضياء العوضي دهشة الكثيرين بسبب مخالفته للهرم الغذائي التقليدي، وإليك تفنيد لأهم مبادئه:
منع "السموم البيضاء": يشدد نظام الطيبات على المنع القطعي للسكر، الملح المكرر، والدقيق الأبيض.
تحريم الزيوت المهدرجة: الاعتماد حصراً على الزبدة الطبيعية أو زيت الزيتون، ومنع الزيوت النباتية المصنعة.
منع المعلبات والمواد الحافظة: أي طعام مر بظروف تصنيع أو يحتوي على ألوان صناعية هو "خارج النظام".
الصيام العلاجي: يعتمد نظام الطيبات على فترات صيام طويلة للسماح للجهاز الهضمي بتنظيف السموم المتراكمة.
التركيز على الفاكهة والخضروات: يرى النظام أن الفواكه الموسمية هي المصدر الأساسي للطاقة والشفاء.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق