أعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية حالة طوارئ صحية عامة في ولايتي فلوريدا وألاباما بسبب إعصار إيسياس، في إجراء يهدف إلى دعم استمرار الخدمات الطبية وتخفيف القيود الإجرائية على مقدمي الرعاية خلال الاضطرابات التي تسببت بها العاصفة.
وجاء الإعلان يوم الثلاثاء، بعد أن كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن حالة الطوارئ في الولايتين خلال الأسبوع السابق.
تسهيلات للمرافق الصحية
وبحسب ما ورد في الإعلان، تتيح حالة الطوارئ الصحية العامة تجاوز بعض الإجراءات البيروقراطية، بما يساعد المرافق الصحية على مواصلة عملها أثناء الكوارث وفي أعقابها، كما تسمح بمنح إعفاءات مؤقتة من بعض المتطلبات الصحية أو تعديلها عند الحاجة.
وتهدف هذه الصلاحيات إلى تمكين مراكز خدمات الرعاية الطبية والمساعدات الطبية الأمريكية (CMS) من مساندة مقدمي الخدمات والموردين الذين يقدمون الرعاية للمستفيدين من برامج الرعاية الطبية «ميديكير»، والمساعدات الطبية «ميديكيد»، وبرنامج التأمين الصحي للأطفال (CHIP) في المناطق التي يشملها إعلان الطوارئ.
وتسمح الخطوة كذلك للمسؤولين الصحيين على المستوى الاتحادي بتعليق تطبيق بعض القواعد بصورة مؤقتة، بما يسهّل على المستشفيات ودور رعاية المسنين وغيرها من الجهات الصحية مواصلة علاج المرضى رغم التعطيلات المرتبطة بالإعصار.
دعم الاحتياجات المحلية
وقال شون كوفمان، نائب مساعد وزير الاستعداد والاستجابة في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، إن احتياجات الرعاية الصحية تصبح ملحة وشخصية عندما تمنع العواصف الناس من الوصول إلى العلاج.
وأضاف: «أريد أن يعرف المتضررون من إعصار إيسياس أننا هنا لمساعدتهم، وقد عملت فرقنا الاتحادية جنبًا إلى جنب مع الشركاء على مستوى الولايات والمناطق المحلية لفهم احتياجات المجتمعات ودعم الخدمات الصحية التي يعتمدون عليها».
وتمنح الإجراءات الجديدة المستشفيات ومقدمي الرعاية مرونة أكبر للتعامل مع الأضرار المحتملة في المباني، أو صعوبة وصول الموظفين إلى مواقع عملهم، أو الحاجة إلى نقل المرضى، إلى جانب أي اضطراب قد يطرأ على العمليات الصحية المعتادة بفعل الإعصار.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…