ومن المقرر أن يلقي البابا كلمة أمام ميلي خلال الزيارة، التي تأتي بعد وصوله من أوروجواي. وتحظى الكلمة باهتمام في ظل انتقادات الكنيسة الكاثوليكية لبرنامج التقشف الذي تتبناه الحكومة الأرجنتينية، بسبب ما تعتبره تداعياته على الفئات الأكثر فقرًا.

ويختلف موقف الفاتيكان كذلك مع تأييد ميلي القوي للحرب على إيران؛ إذ انتقد البابا ليو الحرب، وهو موقف قيل إنه أثار استياء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يُنظر إلى ميلي بوصفه حليفًا مقربًا منه.

دعوة إلى العمل الإقليمي المشترك

دعا البابا خلال جولته دول أمريكا الجنوبية إلى التعامل بصورة جماعية مع القضايا الإقليمية، وتقديم نموذج يركز على الدبلوماسية والحوار بوصفهما بديلين للصراعات.

وتستمر الجولة حتى 17 نوفمبر الجاري، وتشمل في الأرجنتين أربع مدن حتى يوم الأربعاء. ويُعد ليو، البالغ 71 عامًا وأول بابا مولود في الولايات المتحدة، أول بابا يزور الأرجنتين منذ عام 1987.

زيارة بعد جراحة في الرئة

تأتي الزيارة بعد أقل من شهر على خضوع البابا لجراحة لاستئصال ورم سرطاني في الرئة. واعتاد البابا خلال لقاءاته مع الحكومات اتباع نهج دبلوماسي حذر، لكنه تبنى مؤخرًا مواقف أكثر حدة في القضايا الدولية وانتقد مسار القيادة العالمية.