أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل 1677 وفاة و7395 إصابة في اليمن منذ أغسطس، على خلفية التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والفصائل اليمنية، محذرة من أن الضغوط المتزايدة على القطاع الصحي قد تدفع الأزمة إلى مزيد من التعقيد.
وقالت المنظمة إن حالات الكوليرا تضاعفت ثلاث مرات خلال ثلاثة أسابيع، في مؤشر على اتساع الاحتياجات الصحية وتزايد العبء على الموارد المتاحة.
وكان ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، سيد جعفر حسين، قد وصف الوضع في وقت سابق بأنه «يتطور إلى حالة طوارئ معقدة»، مع ارتفاع الاحتياجات الصحية والضغط المتواصل على الإمكانات المتوفرة.
احتياجات تمويلية متزايدة
وأوضحت المنظمة أن احتياجاتها العاجلة للتمويل ارتفعت من 9 ملايين دولار إلى 31 مليون دولار، بينما لم تتلق حتى الآن سوى 2.1 مليون دولار.
وبحسب المنظمة، تحتاج الاستجابة الصحية الموجهة للاجئين في جيبوتي إلى 700 ألف دولار إضافية، لكنها لم تحصل سوى على 150 ألف دولار من هذا المبلغ.
الحصبة والكوليرا وأمراض أخرى
ومنذ بداية عام 2026، سُجل في اليمن أكثر من 22 ألف حالة اشتباه بالإصابة بالحصبة، إلى جانب 128 وفاة، وأشارت المنظمة إلى انتشار المرض بين الأطفال النازحين الذين لم يتلقوا التطعيم.
وأضافت أن مخيمات النازحين شهدت أيضاً انتشاراً للكوليرا، بالتزامن مع ارتفاع حالات حمى الضنك والملاريا، كما تحدثت عن تزايد سوء التغذية الحاد، بشقيه الشديد والمتوسط، بين الأطفال النازحين.
شكرًا لكونك جزءًا من مجتمعنا. اقرأ سياسة التعليقات قبل المشاركة.
التعليقات
جارٍ تحميل النقاش…