أشاد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، بالمقترح الذي قدمه الشيخ خالد الجمل الداعية الإسلامي والخطيب بالأوقاف، والخاص بضمان حقوق المطلقات والأبناء من خلال ربط نفقة الصغار بالرقم القومي للأب. وأكد الجندي أن هذا المقترح يمثل حلاً مبتكراً يخرج عن منظومة الفتاوى التقليدية لحل مشكلة تعنت بعض المطلقين.

 

حماية حقوق المطلقات والأبناء

أكد الشيخ خالد الجندي، خلال حديثه، أن هذا المقترح يعالج قضية "خطيرة" عانت منها الكثير من المطلقات اللاتي يضطررن لـ "تسول" النفقة. وأشار إلى أن تهرب بعض الآباء من مسؤولياتهم تجاه أبنائهم يدفع الأم في كثير من الأحيان إلى حالات نفسية صعبة أو اضطرارها للعمل في مهن شاقة لتوفير احتياجات تعليم وعلاج الأطفال.

"حجر في الماء الراقد"

وصف الجندي مقترح الشيخ خالد الجمل بـ "إلقاء حجر في الماء الراقد"، مشيداً بكونه طرحاً جريئاً يدعو إلى ربط مصير نفقة الأبناء بالرقم القومي للأب. وأوضح أن هذا الربط سيجعل الحقوق تلاحق الأب "أينما ذهب وحل"، مما يضمن عدم ضياع حقوق الحاضنات والأطفال.

استجابة الدولة للقرارات الرشيدة

عبر الجندي عن فخره بتفاعل الدولة المصرية مع هذه الأفكار البناءة، مشيداً بالقرارات الصادرة عن النيابة العامة والنائب العام. وتتضمن هذه القرارات إجراءات صارمة لملاحقة المطلق المتهرب، منها:

  • ملاحقته في كافة المصالح الحكومية والخدمية.
     
  • تتبع الأب في المستشفيات وأقسام الشرطة.
     
  • منعه من السفر خارج البلاد إلا بعد سداد النفقات المستحقة.
     
  • دعوة للاجتهاد وتجاوز التقليد

في ختام تصريحاته، وجه خالد الجندي التحية للدولة المصرية على موقفها الصلب والشجاع في حماية المطلقات والحاضنات.

 كما دعا علماء الأمة إلى الخروج من الأطر التقليدية للحوار والاجتهاد، وتقديم مقترحات مبتكرة تخدم المجتمع وتساهم في بناء الأمة، مؤكداً أن "التمرد على التقليد" يكون محموداً إذا كان يهدف لرفع الظلم واسترداد الحقوق.